التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكيمونو


الكيمونو بدون بنس وتنويعاته قد يستخدم في حالة:
- ان يكون التصميم لا يتضمن أي بنس
- ان تكون الموضة السائدة هي المفتوح
- ان يكون التصميم بدون فتحة وسط ويعلق بعيدا عن الجسم ، وقد ترغب في اعطائه بنس علي شكل سمكة او استعمال حزام 

مثل هذا التصميم للكم قد لايتطلب فتحة ذراع تقليدية ويتم قصه قطعة واحدة مع الجزء الأمامي والخلفي للثوب
وقد يستعمل كم الكيمونو ليكون مناسبا للوسط في حالة :
- ان يكون التصميم ذو فتحة وسط
- مقدار بنسة الوسط يتحول لخطوط موضة او يكون هناك اتجاه للإحتفاظ بالنسة داخل التصميم

من الأهمية تحليل القالب التصميمي block للتأكد من صحة النقاط التالية ، واذا كان هناك خطأ في أي من العناصر التالية يكون التصميم الناتج غير مناسب :
1. كافة قطع الباترون ذات علاقة محددة بالجسم وتساعد في تعليقها باستقامة اعلي واسفل ومتوازنة مع الأرضية ، بالإضافة الي ان زاوية الفتحة الجانبية تسمح للمصمم بالحفاظ علي التوازن السليم بين الجزء الأمامي والخلفي للثوب
2. يجب ان يكون خط مستوي الوسط بالجزء الأمامي من الثوب منسجم بطريقة مناسبة بحيث يسمح بوجود منطقة اسفل الجسم للتعلق لأعلي ولأسفل
3. يجب ان يكون خط مستوي الكتف منسجم بطريقة مناسبة بحيث يسمح بمساحة كافية اسفل مستوي الكتف للتعلق باستقامة من اعلي واسفل

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عناوين رسائل ماجستير ودكتوراه في الملابس والنسيج

برنامج تدريبي مقترح لتنمية مهارات فتيات دار الرعايه الاجتماعية في مجال صناعة الملابس العوامل المؤثرة على أداء المرأة كبائعة في محلات الملابس الجاهزة النسائية بمحافظة جدة برنامج تدريبي مقترح لتنمية مهارات متدربات الوحدة الإنتاجية في قسم الملابس والنسيج  المعوقات التي تحد من إقبال الطالبات لقسم الملابس والنسيج بكلية الاقتصاد المنزلي الاستفادة من فن الكروشية في إثراء المكملات الملبسية والمنزلية لدعم الصناعة الوطنية استلهام السمات الفنية للحضارات المختلفة في جاكيت الكيمونو ابتكار أزياء عصرية من الأزياء التقليدية الخليجية للتواصل معنا  حمدان للترجمة والأبحاث

البعثات التعليمية فى عهد محمد على

كانت أولى بعثات محمد علي إلى أوروبا في سنة 1809م إلى بعض المدن الإيطالية وتلتها بعثة ثانية في سنة 1813م إلى إيطاليا أيضاً لدراسة فن الطباعة وسبك الحروف وبعض الفنون العسكرية وبناء السفن. ثم تحولت البعثات العلمية إلى فرنسا حيث تأسس اول مكتب مصري للبعثات في باريس عام 1826م وتكونت البعثة من 44 عضو تحت إشراف العالم الفرنسي "جومار"، وسافر مع هذه البعثة الشيخ رفاعة الطهطاوي كإمام لها ومرجعاً لشؤونها الدينية، وكان من إعضائها أيضاً مصطفى مختار الذي تولى ديوان المدارس فيما بعد؛ وقد زاد عدد أعضاء هذه البعثات حتى وصل إلى 144 عضو في العام 1833م. أما التخصصات العلمية التي درستها هذه البعثات فشملت: العلوم العسكرية والهندسة والطب والجراحة، والميكانيكا، والكيمياء، والزراعة والتاريخ الطبيعي. ولما عاد أعضاء هذه البعثات إلى مصر كانوا دعامة المشروعات العظيمة التي فكر فيها محمد علي واستطاعوا القيام باعباء العملية التعليمية في مصر خلفا لبعض الأجانب الذين استعان بهم محمد علي في البداية