التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعلومات ليست مورد معزول


ان احتياجات المؤسسة من المعلومات تشمل معلومات وبيانات ترتبط بكافة جوانب عمليات إدارة الأعمال، فالمعلومات ليست مورد معزول عن الموارد الأخرى مثل التمويل والتكنولوجيا والعمالة، فاحتياجات المؤسسة للمعلومات تتنوع بمرور الوقت تبعا لمرحلة دورة حياة المشروعات فاحتياجات مؤسسات المشروعات الصغيرة تتنوع في بداية المشروع وفي مرحلة التشغيل وفي مرحلة نمو المشروع. ( [1])
كما ان الحفاظ على صورة المنظمة يتضمن الحصول على المعلومات من المصادر الداخلية والخارجية لتحقيق حالة من الاتزان للمنظمة ، بحيث تلعب إدارة المعلومات دورا حيويا في استقاء المعلومات عن الاتجاهات والتطورات في البيئة الخارجية ، حتي يمكن للمنظمة الاستجابة للتغيرات الناجمة عن القوي الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية والتشريعية.

أما من حيث نوعية المعلومات فإنها تنقسم إلي :[2]
1. معلومات عن الصناعة او الحرفة او القطاع الاستثماري
2. معلومات حول الإبداع
3. معلومات حول المهارات الإدارية
4. معلومات حول اتجاهات إدارة المشروعات الصغيرة
5. معلومات حول أحدث التقنيات
6. معلومات حول التمويل
7. معلومات حول الأجور والمرتبات


وفيما يتعلق بدوافع الحاجة للمعلومات فإنها تتمثل فيما يلي:
  • معالجة قضايا تتعلق بالنمو
  • معالجة قضايا تتعلق بالعاملين
  • معالجة قضايا تتعلق بتطوير المنتج أو الخدمة
  • معالجة قضايا تتعلق بإدارة الأعمال الإلكترونية






[1] Richard Duncombe(1999).The Role of Information and Communication Technology for Small, Medium and Micro Enterprise Development in Botswana.- Institute for Development Policy and Management (IDPM). University of Manchester.pp:15-20
[2]Industry Canada(2015). Small Business Information Needs Assessment Survey .- url:https://www.ic.gc.ca/eic/site/061.nsf/eng/rd00087.html?Open&pv=1

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النحت في مصر القديمة

الملك زوسر بدأت مع الثورة الفنية في عهد الملك "زوسر" أعمال النحت في مجموعته الهرمية والتي للأسف لم يتبق منها إلا القليل ولكنها في نفس الوقت دليل علي خطوة كبيرة نحو رسوخ قواعد الفن المصري القديم. فهناك ثماثيل في ساحة الاحتفالات مصابة بالتلف، ويبدو أنها كانت للملك وهو يرتدي بردة الاحتفالات القصيرة. وهناك قاعدة تمثال أخري عليها أربعة أقدام متخالفة الوضع لأربعة رجال، إما إنها لزوسر وهو واقف أمام الأرباب، أو أنها أقدام أفراد أسرته وهو الأرجح. وأهمية هذه القاعدة تكمن في أنها أول نموذج تماثيل المجموعة في مصر القديمة. أما إذا ما انتقلنا إلي النحت في أوائل الأسرة الرابعة فلا نجد من تماثيل هذه الفترة المبكرة من هذه الأسرة سوى بعض الشقافات. أما تماثيل الأفراد فأغلب الظن أنها كانت من الحجر، وقد تبقي لنا منها تمثال رائع من الحجر الجيري للأمير "حميون" وزير الملك "خوفو والذي كان مديراً لأعماله الملكية ومن ثم يمكن اعتباره مهندس الهرم الأكبر . وتأتي تماثيل فترة "جدف-رع" و"خفرع" ذات واقعية متحفظة، والظاهر أن ثمة تعديلات قد حدثت في هذه الفترة كان باع...

مخدر الزومبي "الفلاكا"

تسبب الفلاكا أو كما يسميها العلماء "ألفا بي في بي"، ارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة، تصل إلى 40 درجة مئوية، لذلك ما إن يأخذها المتعاطي خلال دقائق قليلة حتى يبدأ بمحاولة تمزيق ملابسه، ظنًّا منه أنه يحترق . وتأتي الفلاكا على شكل حبوب يمكن استنشاقها أو حقنها في الجسم أو أكلها أو تدخينها، ما يجعل شريحة متعاطيها واسعة،وتزيد هذه الحبوب النزعة الحيوانية لدى البشر بسبب الهلوسات التي يشعر بها المتعاطي، وتحفيز مشاعر الارتياب لديه . ويشعر المتعاطي أن هناك من يلاحقه ويريد قتله، لذلك يهاجم الناس في الشوارع ويركض هربًا من حيوانات متوحشة تلاحقه، وفق ما سجلت ولاية فلوريدا الأمريكية عدة حالات من هذا النوع .  والسبب أن الفلاكا تحفّز إفراز مادة "الدوبامين" في المخ، وهي مادة مسؤولة عن نقل الإشارات العصبية في جسم الإنسان وتمنعه من التخلص منها، فتتراكم كميات كبيرة من الدوبامين في مخ الإنسان مسببة له الهلوسات .