التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاساليب الخمسة لنقد الدراسات السابقة

عند الإطلاع على الدراسات السابقة أو (مراجعة الأدبيات)، يحسن التركيز على (خمس مناطق أساسية في الدراسة):
– نقد المحتوى ( CONTENT)
كأن تكون عناصر الدراسة لم تشتمل على بعض الأطر النظرية أو المواضيع المهمة التي يجب ان تتناول في هكذا مواضيع.

– نقد للمنهجية (METHODOLOGY)
ربما كان استخدام المنهجية غير مناسب لبعض تلك الاسئلة او المشاكل او الدراسات (او ربما كان رائعا الدراسة قدمت نتائج رائعة وقوية ومقبولة علمياً) تذكر: النقد ليس شرطاً ان يكون سلبياً

– نقد لمجتمع أو لعينة الدراسة، (POPULATION AND SAMPLE)
ربما عينة الدراسة غير مناسبة او قليلة (مثل: دراسة تناقش تدريب المعلمين: لكن الباحث ركز على جمع الدراسات من المدربين ولم يدرج المدرسين، أو كان العينة غير كافية او غير ممثلة إحصائياً)

– نقد للمصداقية (RELIABILITY AND VALIDITY)
هل حققت الدراسة شروط الصدق والثبات المتفق عليها ؟ وهذه الشروط والمعايير تتغير بتغير المنهج الذي بنى عليه الكاتب دراستة، فلكل منهج تاريخي محددات توضح الصدق والثبات فيه، لذلك يجب معرفتها ومعرفة مدى توافق الدراسة محل التحليل لاتباع هذه المعايير بدقة.

– نقد للنتائج (FINDINGS)
ربما تكون النتائج لا يتفق الباحث معها لاسباب: خطأ منهجي، خطأ موضوعي، او خطأ في تحليل البيانات أو عرضها، لذا فيحسن مقارنة النتائج مع نتائج الاخرين وبيان موضوعية كل منها

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مخدر الزومبي "الفلاكا"

تسبب الفلاكا أو كما يسميها العلماء "ألفا بي في بي"، ارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة، تصل إلى 40 درجة مئوية، لذلك ما إن يأخذها المتعاطي خلال دقائق قليلة حتى يبدأ بمحاولة تمزيق ملابسه، ظنًّا منه أنه يحترق . وتأتي الفلاكا على شكل حبوب يمكن استنشاقها أو حقنها في الجسم أو أكلها أو تدخينها، ما يجعل شريحة متعاطيها واسعة،وتزيد هذه الحبوب النزعة الحيوانية لدى البشر بسبب الهلوسات التي يشعر بها المتعاطي، وتحفيز مشاعر الارتياب لديه . ويشعر المتعاطي أن هناك من يلاحقه ويريد قتله، لذلك يهاجم الناس في الشوارع ويركض هربًا من حيوانات متوحشة تلاحقه، وفق ما سجلت ولاية فلوريدا الأمريكية عدة حالات من هذا النوع .  والسبب أن الفلاكا تحفّز إفراز مادة "الدوبامين" في المخ، وهي مادة مسؤولة عن نقل الإشارات العصبية في جسم الإنسان وتمنعه من التخلص منها، فتتراكم كميات كبيرة من الدوبامين في مخ الإنسان مسببة له الهلوسات .

عناصر العمارة الاسلامية

بعض التعريفات: المأذن : ظهرت المآذن في العمارة الإسلامية لأول مرة في دمشق حين أذن بالصلاة من أبراج المعبد القديم الذي قام فيما بعد على أنقاضه المسجد الأموي. وكانت هذه الأبراج هي الأصل الذي بنيت على منواله المآذن الأولى في العمارة الإسلامية، ولا سيما في مصر والشام وبلاد المغرب. بنيت على منواله المآذن الأولى في العمارة الإسلامية، ولا سيما في مصر والشام وبلاد المغرب، وكانت المآذن في العصر الإسلامي الأول مربعة القطاع حتى الشرفة الأولى، ثم تستمر كذلك مربعة أو على شكل ثمانيّ الأضلاع، ويلي ذلك شكل مثمَّن أو دائري وتنتهي بقبة صغيرة. أما مآذن العصر الذهبي في الإسلام فكانت تقام على قاعدة مربعة ترتفع قليلاً أعلى سقف المسجد، وبعد ذلك تتحول على شكل ثمانيّ الأضلاع إلى الشرفة الأولى، وكان يُحَلِّي كل ضلع من هذه الأضلاع الثمانية قبلة صغيرة مزودة بأعمدة لها نهاية مثلثة الشكل. القباب: أخذ الفن الإسلامي في بناء القباب عن الساسانيين والأقباط والبيزنطيين، وأقبلوا على استعمالها في الأضرحة حتى أطلقت جزءاً على الكل وصارت كلمة قبة اسماً للضريح كله، وقد انتشرت في العالم الإسلامي أنواع مختلفة من القباب، ...