التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاساليب الخمسة لنقد الدراسات السابقة

عند الإطلاع على الدراسات السابقة أو (مراجعة الأدبيات)، يحسن التركيز على (خمس مناطق أساسية في الدراسة):
– نقد المحتوى ( CONTENT)
كأن تكون عناصر الدراسة لم تشتمل على بعض الأطر النظرية أو المواضيع المهمة التي يجب ان تتناول في هكذا مواضيع.

– نقد للمنهجية (METHODOLOGY)
ربما كان استخدام المنهجية غير مناسب لبعض تلك الاسئلة او المشاكل او الدراسات (او ربما كان رائعا الدراسة قدمت نتائج رائعة وقوية ومقبولة علمياً) تذكر: النقد ليس شرطاً ان يكون سلبياً

– نقد لمجتمع أو لعينة الدراسة، (POPULATION AND SAMPLE)
ربما عينة الدراسة غير مناسبة او قليلة (مثل: دراسة تناقش تدريب المعلمين: لكن الباحث ركز على جمع الدراسات من المدربين ولم يدرج المدرسين، أو كان العينة غير كافية او غير ممثلة إحصائياً)

– نقد للمصداقية (RELIABILITY AND VALIDITY)
هل حققت الدراسة شروط الصدق والثبات المتفق عليها ؟ وهذه الشروط والمعايير تتغير بتغير المنهج الذي بنى عليه الكاتب دراستة، فلكل منهج تاريخي محددات توضح الصدق والثبات فيه، لذلك يجب معرفتها ومعرفة مدى توافق الدراسة محل التحليل لاتباع هذه المعايير بدقة.

– نقد للنتائج (FINDINGS)
ربما تكون النتائج لا يتفق الباحث معها لاسباب: خطأ منهجي، خطأ موضوعي، او خطأ في تحليل البيانات أو عرضها، لذا فيحسن مقارنة النتائج مع نتائج الاخرين وبيان موضوعية كل منها

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

Quantum Entanglement

Quantum entanglement is a physical phenomenon that occurs when pairs or groups of particles are generated or interact in ways such that the quantum state of each particle cannot be described independently of the others The Egyptian scientist Ahmed Zewail spoke about the new revolution called the "Quantum Entanglement" which is monitoring the world invisible and infinite speeds to search across the Internet without wires and cables or communication lines, and will be used through the transition of atoms and vibrations into a light through the air to move to the vibrations of atoms , which will give everyone in the world micro-speed search and privacy of keeping secrets and information. URL:https://en.wikipedia.org/wiki/Quantum_entanglement

مشكلة الدراسة

المشكلة هي وجود الباحث أمام تساؤلات أو غموض مع رغبة لديه في الوصول إلى الحقيقة، فالمشكلة موقف غامض أو نقص في المعلومات أو الخبرة أو سؤالاً محيراً.وتمثل مشكلة البحث نقطة البداية لعمل الباحث. وبدون مشكلة أو موضوعٍ ما لا يكون هناك بطبيعة الحال مبرر للباحث من أجل معالجة شيء. ولا يتوقف مفهوم المشكلة هنا على تسميتها أو اقتراح عباراتها بل يتعدى ذلك إلى تناول عدد من الجوانب أو العناصر الفرعية التي تساهم في توضيح مشكلة البحث وتحديد عناصرها الرئيسة.كما أن أهمية تحديد مشكلة البحث تكمن في مساعدة الباحث في تحديد نوع الدراسة والمنهج المتبع (وصفي، تجريبي، شبه تجريبي، تاريخي، مقارن)، وتحديد أهمية البحث والجهات التي تستفيد من البحث، ويمكن أيضاً تحديد أهداف الدراسة التي اختارها الباحث.ومن خلالها يستطيع الباحث تحديد الفروض والتساؤلات التي سوف تقوم على إثرها الدراسة، وتحديد أنواع الطرق البحثية التي تناسب الدراسة أو البحث، وتحديد نوعية المعلومات والمعطيات والبيانات المطلوب الحصول عليها، وتحديد الأدوات التي سيعدّها الباحث والوسائل والأجهزة اللازمة لجمع وتحليل المعلومات والبيانات والمعطيات. للمزيد : ht...