التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مخدر الزومبي "الفلاكا"

طب وتمريض
تسبب الفلاكا أو كما يسميها العلماء "ألفا بي في بي"، ارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة، تصل إلى 40 درجة مئوية، لذلك ما إن يأخذها المتعاطي خلال دقائق قليلة حتى يبدأ بمحاولة تمزيق ملابسه، ظنًّا منه أنه يحترق.
وتأتي الفلاكا على شكل حبوب يمكن استنشاقها أو حقنها في الجسم أو أكلها أو تدخينها، ما يجعل شريحة متعاطيها واسعة،وتزيد هذه الحبوب النزعة الحيوانية لدى البشر بسبب الهلوسات التي يشعر بها المتعاطي، وتحفيز مشاعر الارتياب لديه.ويشعر المتعاطي أن هناك من يلاحقه ويريد قتله، لذلك يهاجم الناس في الشوارع ويركض هربًا من حيوانات متوحشة تلاحقه، وفق ما سجلت ولاية فلوريدا الأمريكية عدة حالات من هذا النوعوالسبب أن الفلاكا تحفّز إفراز مادة "الدوبامين" في المخ، وهي مادة مسؤولة عن نقل الإشارات العصبية في جسم الإنسان وتمنعه من التخلص منها، فتتراكم كميات كبيرة من الدوبامين في مخ الإنسان مسببة له الهلوسات.


المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عناوين رسائل ماجستير ودكتوراه في الملابس والنسيج

برنامج تدريبي مقترح لتنمية مهارات فتيات دار الرعايه الاجتماعية في مجال صناعة الملابس العوامل المؤثرة على أداء المرأة كبائعة في محلات الملابس الجاهزة النسائية بمحافظة جدة برنامج تدريبي مقترح لتنمية مهارات متدربات الوحدة الإنتاجية في قسم الملابس والنسيج  المعوقات التي تحد من إقبال الطالبات لقسم الملابس والنسيج بكلية الاقتصاد المنزلي الاستفادة من فن الكروشية في إثراء المكملات الملبسية والمنزلية لدعم الصناعة الوطنية استلهام السمات الفنية للحضارات المختلفة في جاكيت الكيمونو ابتكار أزياء عصرية من الأزياء التقليدية الخليجية للتواصل معنا  حمدان للترجمة والأبحاث

البعثات التعليمية فى عهد محمد على

كانت أولى بعثات محمد علي إلى أوروبا في سنة 1809م إلى بعض المدن الإيطالية وتلتها بعثة ثانية في سنة 1813م إلى إيطاليا أيضاً لدراسة فن الطباعة وسبك الحروف وبعض الفنون العسكرية وبناء السفن. ثم تحولت البعثات العلمية إلى فرنسا حيث تأسس اول مكتب مصري للبعثات في باريس عام 1826م وتكونت البعثة من 44 عضو تحت إشراف العالم الفرنسي "جومار"، وسافر مع هذه البعثة الشيخ رفاعة الطهطاوي كإمام لها ومرجعاً لشؤونها الدينية، وكان من إعضائها أيضاً مصطفى مختار الذي تولى ديوان المدارس فيما بعد؛ وقد زاد عدد أعضاء هذه البعثات حتى وصل إلى 144 عضو في العام 1833م. أما التخصصات العلمية التي درستها هذه البعثات فشملت: العلوم العسكرية والهندسة والطب والجراحة، والميكانيكا، والكيمياء، والزراعة والتاريخ الطبيعي. ولما عاد أعضاء هذه البعثات إلى مصر كانوا دعامة المشروعات العظيمة التي فكر فيها محمد علي واستطاعوا القيام باعباء العملية التعليمية في مصر خلفا لبعض الأجانب الذين استعان بهم محمد علي في البداية