التخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكنوفوبيا مرض العصر


نتيجة لظهور ما يعرف بظاهرة تجنب التكنولوجيا الحديثة لدي بعض الاشخاص ظهر ما يعرف بالتكنوفوبيا او فوبيا الكمبيوتر ظهر لأول مرة خلال الثورة الصناعية، ويصيب مَن يخافون التقدُّم التقني؛ لذا يُحجمون عن التعامل معه وهو اصطلاح يستخدم تبادليا مع التكنوفوبيا عند ظهور عوامل القلق من الكمبيوتر والاتجاهات السلبية تجاه استخدام الكمبيوتر حينئذ تبدأ مرحلة التكنوفوبيا في الظهور والتي يصاحبها تجنب اي تكنولوجيا جديدة ، وفي ادبيات الإنتاج الفكري يستخدم اصطلاح ‘technophobe’ or ‘computerphobe’ ، لوصف الاشخاص الذين يظهرون مقاومة وتجنب في استخدام الكمبيوتر عندما تتوافر لديهم الفرص لاستخدامه ، والتكنوفوبيا لاتتضمن مخاوف مثل الخوف من فقدان الوظيفة او اهتمام بتأثيرات الاشعاعات الصادرة عن الشاشة وانما استجابة عاطفية وسلوكية سلبية تجاه التكنولوجيا والتي تعتبرها التكنوفوبيا استثارية
ويتم تعريف هذا المصطلحTechnophobia على أنه "الخوف غير الطبيعي أو القلق حول آثار التكنولوجيا" ويطلق على المجموعات الذين يشعرون بعدم الارتياح أو القلق حول التكنولوجيا المتقدمة.وهناك تعريفات عديدة للتكنوفوبيا الا ان اشهرها ما اشار اليها جايJay  1981
  • التكنوفوبيا هي الخوف او القلق من استخدام الكمبيوتر
  • التكنوفوبيا هى امتلاك افكار عدوانية تجاه الكمبيوتر
كما ان الاتجاهات السلبية نحو الكمبيوتر في اطار ابحاث التكنوفوبيا هي اتجاهات مناهضة للكمبيوتر او ببساطة كراهية الكمبيوتر ، حيث اشارت ابحاث بداية فترة الثمانينات الي ان الافراد لديهم اتجاهات سلبية بوجه عام نحو الكمبيوتر
للمزيد
Brosnan, Mark J.(2003).Technophobia: the psychological impact of information technology. Taylor & Francis e-Library, 2003.P:2,27,10-11

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البعثات التعليمية فى عهد محمد على

كانت أولى بعثات محمد علي إلى أوروبا في سنة 1809م إلى بعض المدن الإيطالية وتلتها بعثة ثانية في سنة 1813م إلى إيطاليا أيضاً لدراسة فن الطباعة وسبك الحروف وبعض الفنون العسكرية وبناء السفن. ثم تحولت البعثات العلمية إلى فرنسا حيث تأسس اول مكتب مصري للبعثات في باريس عام 1826م وتكونت البعثة من 44 عضو تحت إشراف العالم الفرنسي "جومار"، وسافر مع هذه البعثة الشيخ رفاعة الطهطاوي كإمام لها ومرجعاً لشؤونها الدينية، وكان من إعضائها أيضاً مصطفى مختار الذي تولى ديوان المدارس فيما بعد؛ وقد زاد عدد أعضاء هذه البعثات حتى وصل إلى 144 عضو في العام 1833م. أما التخصصات العلمية التي درستها هذه البعثات فشملت: العلوم العسكرية والهندسة والطب والجراحة، والميكانيكا، والكيمياء، والزراعة والتاريخ الطبيعي. ولما عاد أعضاء هذه البعثات إلى مصر كانوا دعامة المشروعات العظيمة التي فكر فيها محمد علي واستطاعوا القيام باعباء العملية التعليمية في مصر خلفا لبعض الأجانب الذين استعان بهم محمد علي في البداية

صفية زغلول