التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار العقل الباطن


للعقل الباطن ثمانية قوانين على النحو الأتي.

1. قانون الإرتداد: إذا حاولت رؤية شخص تحبه جدا بكل ما تحمل الكلمة من معنى تفشل كل الطرق لرؤيته وعندما ينصرف عن ذهنك ستقابله صدفة حتما.

2. قانون النقاء: إذا سعيت للشهرة عن طريق مساعدة غيرك لن تحصل عليها، وإذا سعيت لمساعدة الناس زحفت إليك الشهرة طواعية.

3. قانون التخاطر: إذا فكرت في شخص مع توافق موجات غاما لمدة دقيقتين قبل النوم مباشرة فسوف يراك ذلك الشخص في منامه حتما.

4. قانون الجذب: إذا صدقت فكرة وآمنت بها وأصبحت تشغل 80% من خيالاتك وأفكارك فإنك ستحققها في أجل لاحق لأن عقلك سينفذ ذلك بأي وسيلة.

5. قانون المراسلات: إذا شعرت بالارتباك والضياع فجأة بدون سبب فأعلم أن هناك شخص يفكر فيك الآن ويريدك بشدة.

6. قانون أولياء الله:إذا شعرت معظم أحلامك( مناماتك) تتحقق فهذا يعني أنك تمارس عمل مخلص لله.

7. قانون الإضطهاد:إذا كان كل الناس الذين تقابلهم يغدرونك فأعلم أنك السبب في أفكارك التشاؤمية التوقعية.

8. قانون التواصل مع الطبيعه:إذا كانت حياة صعبه وحظك عاثر ولكنك تملك إحساس كبير بالأمل لاتستطيع تفسيره فهذا يعني أن شيئا سيأتيك بالمستقبل وسيغير حياتك تماما.


المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عروض الكتب ظاهرة قديمة

تعتبر عروض الكتب ظاهرة قديمة حيث ظهرت لدى المسلمين في العصور القديمة كجزء من العمل الببليوجرافي وظهر ذلك في العديد من الببليوجرافيات في مجال التعريف بالمؤلفات مثل الفهرست لابن النديم, ومفتاح السعادة لطاش  كبري زاده .... الخ, فكانت هذه الببليوجرافيات تحتوى على نبذات للتعريف بالمؤلف والمحتوى ولا تكتفي بذكر البيانات الببليوجرافية. ولكن عروض الكتب الآن بمعناها الحديث لم تعد تلك النبذات التي توجد في الببليوجرافيات ولكنها أصبحت عملاً مستقلاً بذاتة ينشر في الصحف والدوريات لتقييم الأعمال الفكرية.وعلى الرغم من أنها ظاهرة حديثة في الآونة الأخيرة إلا أنها ظهرت في أثينا  في القرن الـ 17 وذلك على خشبة المسرح.  ( [1] ) حيث كانت مسرحية "ارسيتومانتس" الكوميدية بعنوان "الضفادع" تعرض وتنتقد أعمال يوريبيدس وهذا شبيهه بالنقد الشفوي مثل الذي يذاع في الراديو أو التليفزيون حالياً أيضا كانت هناك انتقادات عديدة للمسرحيات من خلال وجود نص مكتوب خاص بها يستند عليه النقاد في قيامهم بالنقد وأيضا ظهرت لدى اليونان والرومان في الفترة الهيلينية حيث كانت أكثر الطرق وأوسعها انتشاراً آنذاك للدعاية...

التسويق الشخصي

أصبح التسويق آداة إدارية هامة خاصة للمنظمات ذات التوجه المرتكز علي العميل والموظف ، حيث يعتبر ذلك مؤشر لفلسفة الخدمة والمتمثلة في جهود المنظمة في التعرف علي احتياجات توقعات المستهلك واستيعابها وبالتالي تطوير خدمات متكاملة لتلبية تلك الحاجات والمتطلبات ، والتي بدورها تعمل علي زيادة مستوى الرضا عن الأسواق وتضيف قيمه أيضا ، وتحدد تلك القيمة فوائد السلع لتلبية الحاجات وتجدر الإشارة ان التسويق لا يقتصر علي المنتجات والخدمات فقط ،إنما الأفراد ايضاً، وهذا ما يطلق عليه التسويق الشخصي marketing yourself ، فحقيقة الترويج لنفسك ليست ذات اسرار خفية ، فقط ماعليك سوي معرفة المنتج وتقديم نفسك للآخرين وإظهار افضل مالديك ، وهذا بعيد كل البعد عن الكذب وانما هو عرض لنقاط قوتك خلال عملية التوظيف، والجانب الصعب بهذه العملية هو الحصول علي افضل نتيجة في كل مرحلة من مراحل التسويق.