التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطوات النشر الدولي لأي بحث

1- اختيار موضوع للنشر بحيث لا يقل عدد صفحات البحث عن 10 صفحات + المرفقات
2- لايتعدي البحث 25 صفحة اجمالا
3- يتم اختيار نوعية النشر الدولي هل باللغة العربية ام الإنجليزية
4- يتم تحديد من 2: 3 دوريات تناسب النشر الدولي لموضوع البحث
5- يتم قراءة وترجمة شروط النشر للمجلة التي وقع عليها الاختيار وشروط النشر بها
6- يتم ارسال البحث وسي في للباحث او الباحثة بجانب الايميل7- البحث لابد ان يكون في صيغة ملف وورد
8- يتم متابعة عملية تحرير البحث لدي المجلة واجراء التعديلات تبعا لشروط المجلة
9- في حالة رفض المجلة النشر لأسباب لم تبديها المجلة يتم اختيار مجلة اخري من المجلات التي تم تحديدها مسبقا في البند 4
10-بعد النشر يتم ارسال نسخة من البحث بعد نشره وبها اسم الباحث واسم المجلة التي تم النشر بها
11-الرسوم المالية الخاصة بالنشر لدي المجلة يتم تحويلها من جانب الباحث لجهة النشر بعد الاطلاع على كيفية ذلك على موقع المجلة
بخصوص التكلفة:
· تكلفة ترجمة البحث
· تكلفة تجهيز البحث من حيث ضبط المراجع وفقا لمعايير النشر
· تكلفة ترجمة شروط النشر
· تكلفة متابعة عملية النشر



المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المجوهرات والطقوس الهندية علاقات متداخلة

تتطلب التقاليد الإبداعية المزدهرة عنصرين أساسيين يتوفران في الهند وهما الخليط  العرقي المتنوع  لعدد من الثقافات ، ومجموعة واسعة من المواد الخام. حيث يقطن بالهند مجموعة متنوعة من الشعوب ، فقد اجتاحت الهند مجموعات متنوعة من الأجانب لما تتوافر بها من سهول غنية وبيئة متنوعة تضم الغابات المدارية والصحراء وثلوج جبال الهيمالايا ،  وأدت هذه البيئة الي تنوع في الحيوانات والنباتات وكنوز الأرض ، فالهند مقسمة الي  خمسة اجزاء :- جبال الهيمالايا علي سفح الشمال – سهول الطمي في الجنوب - راجستان الصحراوية في الغرب -  الكتلة الشرقية وهي منخفضة عن  السهل الساحلي الغربي ،  وفيما يتعلق بالخلفية الثقافية فإن الغالبية الساحقة في الهند منحدرين من الهند وشمال اوربا وانتشروا عبر المناطق الجبلية في افغانستان وايران  واستقروا في حوض نهر الجانج .   المجوهرات والذهب والفضة  قامت المجوهرات بتشكيل  جزء مهم من الطقوس  الهامة بالهند ، فالأدلة الأثرية  تشير  الي ان ذلك يعود لفناني    Harappa ، حيث عثر علي  تمثال  وضعت ع...

ســلم اللـون Color Gamut

كثيرا ما نلاحظ بعض الفنانين يشكون من عدم قدرتهم الوصول الى الوان معينة من خلال عملية المزج التقليدية. وهم غالبا ما يعتقدون ان السبب يتعلق بنقص خبرتهم او غياب الموهبة لديهم مما يولد حالة من الاحباط الذي قد ينعكس على نشاط الفنان اللاحق وربما حتى مستقبله كرسام. بالرغم من اهمية الخبرة والموهبة في الوصول الى لون معين الا انه هناك عوامل اخرى تقنية و معرفية تكون السبب الرئيسي في عدم قدرته تلك وان معرفته بها وباسبابها ستساعده حتما على توسيع رقعة الوانه وتسهل عليه عملية الوصول الى أي لون من الممكن ان يتخيله او يفكر فيه. بالرغم من ان الطيف المرئي المحصور بين 400 الى 700 نانومتر يحتوي على ما لا نهاية له من الالوان الا ان عيننا البشرية لاتتمكن من تمييز اكثر من 7 مليون لون على اكثر تقدير. والمدهش ان عين الانسان تستشعر بثلاثة الوان فقط هي الازرق والاخضر والاحمر وان بقية الالوان ليست الا ناتج عن تداخل تلك الالوان مع بعضها وبنسب مختلفة عند سقوط اكثر من لون من الالوان الثلاثة التي اشرنا اليها على العين وفي وقت واحد، فالعين مثلا لا تتحسس اللون القهوائي بل ان الدماغ هو من يفعل ذلك بعد ان يستقبل نسبا...