التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لماذا نحمي جلد الإنسان من التعرض لأشعة الشمس ؟

اعداد/ حمدان المترجم

من الأهمية بمكان حماية الجلد والعين من التأثير الضار لأشعة الشمس ، لأن التعرض للأشعة فوق البنفسجية يساهم في شيخوخة الجلد وهو سبب رئيسي لسرطان الجلد ، قد يحتاج بعض الأفراد لعناية خاصة بسبب الحساسية للضوء ، لذا بغض النظر عن الطقس في نيوزيلندا او غيرها او ما تقوم به اتخذ احتياطاتك خاصة في الصيف والفترة ما بين 11 صباحا و4 ظهرا وتأكد من وقاية اطفالك من اشعة الشمس ايضا مقاييس الأشعة فوق البنفسجية :توضح الخرائط أدناه تباين الأشعة فوق البنفسجية تبعا للتوقيت الزمني خلال اليوم وتبعا للسحب في منتصف الصيف وتبعا لتنوع فصول السنة ويظهر ايضا فترات الحروق 15 دقيقة و30 دقيقة

 كيف يحمي الفرد نفسه ؟

- ارتداء ملابس خارجية ذات أكمام طويلة ، سروال طويل ، جونلة طويلة
- ابحث عن ملابس ذات ملصق به عامل UPF اكبر من 40
- كذلك الأقمشة العادية توفر الحماية أيضا
- ارتداء قبعة ذات حواف عريضة
- ابتعد عن الشمس من خلال استعمال الشمسية او السير في الظل
- استخدم كريمات الحماية من الشمس علي الجلد المعرض لأشعة الشمس الضارة
- استعمل مكملات توفر الحماية من الحساسية للضوء

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مالا تعرفه عن روب التخرج

يعود الروب إلى بداية تأسيس الجامعات الأوروبية على يد رجال الدين في القرنين الـ12 والـ13. وكان طلبة الجامعات في تلك الفترة يرتدون العباءات مع قبعة، وعادة ما يكون لونها أسودًا أو بنيًا، لترمز إلى حالتهم الدينية، وتفرقهم عن عامة الناس في المدينة التي يدرسون فيها.وكانت للعباءة والقبعة في تلك الفترة وظيفة المحافظة على درجة حرارة جسم الطالب خاصة في أوقات البرد القارس، لأن أبنية الجامعات لم تكن مجهزة بأنظمة للتدفئة حينها. وذكرت جامعة كولومبيا على موقعها الإلكتروني بأن طلابها ولفترة ما بعد الحرب الأهلية كانوا يرتدون العباءة والقبعة يوميًا أثناء إقاماتهم في الجامعة. أما معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فقال إنه مع استثناءات قليلة، فإن الطالب في القرون الوسطى كان يلتزم ببعض الأوامر الدينية ويقدم بعض التعهدات خلال دراسته الجامعية.

انتظروا الثورة القادمة

الشاشات المتعددة اللمس multi touch screen هي تقنية ثورية يمكن استخدامها في مجالات عدة خصوصا في التطبيقات الطبية حيث تعطي للمستخدمين المرونة في التعامل مع حالات طبية عديده , وفي التطبيقات التعلمية والهندسية والترفيهية . وقد تم التوصل لهذه التقنية في 2005 من قبل جيفرسون هان بجامعة نيويورك وهي تقنية بسيطة وذكية في ان واحد, حيث يتم توطين خاصية تعددية اللمس لعدد كبير من النقاط في ان واحدة وذلك بواسطة تقنية اكتساب صورة البصمات(fingerprint image aquastion ) وهي احدى التقنيات المعروفة لدى المقاييس الحيوية اوbiometrics وتعتبر الشاشات متعددة اللمس هي الثورة القادمة ، خاصة مع ظهور IPod وجوجل تي في Google TV تري هل ستتوقف التكنولوجيا عند هذا الحد !!!!!