التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لماذا نحمي جلد الإنسان من التعرض لأشعة الشمس ؟

اعداد/ حمدان المترجم

من الأهمية بمكان حماية الجلد والعين من التأثير الضار لأشعة الشمس ، لأن التعرض للأشعة فوق البنفسجية يساهم في شيخوخة الجلد وهو سبب رئيسي لسرطان الجلد ، قد يحتاج بعض الأفراد لعناية خاصة بسبب الحساسية للضوء ، لذا بغض النظر عن الطقس في نيوزيلندا او غيرها او ما تقوم به اتخذ احتياطاتك خاصة في الصيف والفترة ما بين 11 صباحا و4 ظهرا وتأكد من وقاية اطفالك من اشعة الشمس ايضا مقاييس الأشعة فوق البنفسجية :توضح الخرائط أدناه تباين الأشعة فوق البنفسجية تبعا للتوقيت الزمني خلال اليوم وتبعا للسحب في منتصف الصيف وتبعا لتنوع فصول السنة ويظهر ايضا فترات الحروق 15 دقيقة و30 دقيقة

 كيف يحمي الفرد نفسه ؟

- ارتداء ملابس خارجية ذات أكمام طويلة ، سروال طويل ، جونلة طويلة
- ابحث عن ملابس ذات ملصق به عامل UPF اكبر من 40
- كذلك الأقمشة العادية توفر الحماية أيضا
- ارتداء قبعة ذات حواف عريضة
- ابتعد عن الشمس من خلال استعمال الشمسية او السير في الظل
- استخدم كريمات الحماية من الشمس علي الجلد المعرض لأشعة الشمس الضارة
- استعمل مكملات توفر الحماية من الحساسية للضوء

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

world’s best College for online MBA programs

School Country Warwick Business School UK Hough Graduate School of Business US IE Business School Spain F.W. Olin Graduate School of Business - Babson College US AGSM Programs at UNSW Australia Business School Australia Durham University Business School UK D'Amore-McKim School of Business at Northeastern University US Kelley School of Business - Indiana University US Chapman Graduate School of Business at Florida International University US University of Bradford School of Management UK George Washington University School of Business US University of Nebraska Lincoln US Open University Business School UK LeBow College of Business at Drexel University US ...

البعثات التعليمية فى عهد محمد على

كانت أولى بعثات محمد علي إلى أوروبا في سنة 1809م إلى بعض المدن الإيطالية وتلتها بعثة ثانية في سنة 1813م إلى إيطاليا أيضاً لدراسة فن الطباعة وسبك الحروف وبعض الفنون العسكرية وبناء السفن. ثم تحولت البعثات العلمية إلى فرنسا حيث تأسس اول مكتب مصري للبعثات في باريس عام 1826م وتكونت البعثة من 44 عضو تحت إشراف العالم الفرنسي "جومار"، وسافر مع هذه البعثة الشيخ رفاعة الطهطاوي كإمام لها ومرجعاً لشؤونها الدينية، وكان من إعضائها أيضاً مصطفى مختار الذي تولى ديوان المدارس فيما بعد؛ وقد زاد عدد أعضاء هذه البعثات حتى وصل إلى 144 عضو في العام 1833م. أما التخصصات العلمية التي درستها هذه البعثات فشملت: العلوم العسكرية والهندسة والطب والجراحة، والميكانيكا، والكيمياء، والزراعة والتاريخ الطبيعي. ولما عاد أعضاء هذه البعثات إلى مصر كانوا دعامة المشروعات العظيمة التي فكر فيها محمد علي واستطاعوا القيام باعباء العملية التعليمية في مصر خلفا لبعض الأجانب الذين استعان بهم محمد علي في البداية