التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فن الروبوت عن بعد Tele-Robot


هو روبوت يتم التحكم فيه عن بعد وقد تطور منذ الخمسينات بهدف تيسير العمل عن بعد، وقد استخدمه المتخصصون لاستكشاف البيئات الصعبة مثل المريخ وتيتانك وتشرنوبيل، كما استخدم في المنازل حديثا، وقد ساعد ظهور الانترنت في توسعة مجال ونقط الوصول حيث انتشرت كاميرات الويب في كل مكان لتنقل مشاهد من الشوارع والمكاتب وغيرها، فالانترنت لم يقدم فقط أساليب جديدة  للمشاهدة وإنما للعرض كذلك، فالبيئة ثنائية الاتجاه للانترنت قدمت وسائل جديدة للعمل، حيث أصبح بالإمكان التحكم في أجهزة الروبوت عن بعد من خلال الانترنت.

 كما أصبح أيضا محور لظهور علم يعرف Tele-epistemology "وهو دراسة المعرفة المكتسبة عن بعد" خاصة وان طبيعة الانترنت مصممة لتأكيد الموثوقية عبر تجنب السلطة أو التحكم المركزي، في ظل هذا التطور لم يكن الفنان بمنأى عن تلك التكنولوجيا فقد اهتم الفنان بطريقة تمثيل المعرفة وما تقدمه، فالروبوت عن بعد يشبه التصوير والسينما فهو شكل من التمثيل الذهني يتضمن إسهامات جمالية وتنوع في الأعمال الفنية التي يقوم بها عبر الانترنت.
المصدر الرئيسي:

Ken Goldberg.Earth Art with Robots and Networks-.-(IROS 2007 Workshop art & robots).2007.pp;9-11



المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عناوين رسائل ماجستير ودكتوراه في الملابس والنسيج

برنامج تدريبي مقترح لتنمية مهارات فتيات دار الرعايه الاجتماعية في مجال صناعة الملابس العوامل المؤثرة على أداء المرأة كبائعة في محلات الملابس الجاهزة النسائية بمحافظة جدة برنامج تدريبي مقترح لتنمية مهارات متدربات الوحدة الإنتاجية في قسم الملابس والنسيج  المعوقات التي تحد من إقبال الطالبات لقسم الملابس والنسيج بكلية الاقتصاد المنزلي الاستفادة من فن الكروشية في إثراء المكملات الملبسية والمنزلية لدعم الصناعة الوطنية استلهام السمات الفنية للحضارات المختلفة في جاكيت الكيمونو ابتكار أزياء عصرية من الأزياء التقليدية الخليجية للتواصل معنا  حمدان للترجمة والأبحاث

البعثات التعليمية فى عهد محمد على

كانت أولى بعثات محمد علي إلى أوروبا في سنة 1809م إلى بعض المدن الإيطالية وتلتها بعثة ثانية في سنة 1813م إلى إيطاليا أيضاً لدراسة فن الطباعة وسبك الحروف وبعض الفنون العسكرية وبناء السفن. ثم تحولت البعثات العلمية إلى فرنسا حيث تأسس اول مكتب مصري للبعثات في باريس عام 1826م وتكونت البعثة من 44 عضو تحت إشراف العالم الفرنسي "جومار"، وسافر مع هذه البعثة الشيخ رفاعة الطهطاوي كإمام لها ومرجعاً لشؤونها الدينية، وكان من إعضائها أيضاً مصطفى مختار الذي تولى ديوان المدارس فيما بعد؛ وقد زاد عدد أعضاء هذه البعثات حتى وصل إلى 144 عضو في العام 1833م. أما التخصصات العلمية التي درستها هذه البعثات فشملت: العلوم العسكرية والهندسة والطب والجراحة، والميكانيكا، والكيمياء، والزراعة والتاريخ الطبيعي. ولما عاد أعضاء هذه البعثات إلى مصر كانوا دعامة المشروعات العظيمة التي فكر فيها محمد علي واستطاعوا القيام باعباء العملية التعليمية في مصر خلفا لبعض الأجانب الذين استعان بهم محمد علي في البداية