التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسابقة مشروع أطقم الأسنان


ملايين من الناس حول العالم لا يملكون أية أسنان، وهذا يعني أنهم قد فقدوا أسنانهم بشكل كامل وهو الأمر الذي يؤدي إلى مشكلات صحية وغذائية بالنسبة لهم.أطقم الأسنان (بدلات الأسنان) هي الحل الذي بإمكانه تحسين حياة هؤلاء الناس بشكل كبير ولكن تكلفة أطقم الأسنان بعيدة المنال بالنسبة لمعظمهم. وينطبق ذلك بوجه خاص على الفقراء والأشخاص الأقل تعليماً الذين يعيشون في المناطق الريفية أو النائية حيث لا تتوفر لهم الرعاية الكافية في مجال طب الأسنان ومحدودية فرص الحصول على خدمات صحة الفم والأسنان

على سبيل المثال: 11% من سكان الولايات المتحدة الأمريكية لا يملكون أية أسنان. بحسب الإحصاءات الأخيرة, يبلغ عدد سكان العالم حالياً قرابة ال 7.5 مليار نسمة، حوالي ال 750 مليون شخص من بينهم هم عديمي الأسنان ،وبحساب الفكين العلوي والسفلي, إذاً نحن بحاجة 1.5 مليار طقم أسنان !
الابتكارات التكنولوجية والمنهجية الحالية في أطقم الأسنان توفر حلول متنوعة لمشكلة الأسنان كما تُعتبر سوقاً استثمارياً جذاباً للتكنولوجيات الجديدة ولكن عليك أن تدفع مبالغ كبيرة للحصول عليها.
والآن حان دورك انت
أي فكرة أو مقترح أو حل جذري لمشروع قادر على تقديم علاج لمشكلة المبالغ الطائلة التي يتوجب على الناس دفعها للحصول على أسنان جديدة وبإمكانه القضاء على هذه المعضلة لتكون القنبلة التي ستنفجر في الأسواق وستجعل ملايين الناس قادرين على القيام بعملية المضغ من جديد، فلا تتردد في تقديمها لتكون انت صاحب الإنجاز التاريخي في هذا المجال
الاشتراك:
مجاني ومفتوح لجميع الأشخاص والجنسيات حول العالم
الجوائز:
المركز الأول: جائزة نقدية بقيمة 7,500 دولار أمريكي نقداً
المركز الثاني: جائزة نقدية بقيمة 5,000 دولار أمريكي نقداً
المركز الثالث: جائزة نقدية بقيمة 2,500 دولار أمريكي نقداً

آخر موعد للاشتراك:
24 فبراير 2018
لمزيد من التفاصيل والاشتراك بالمسابقة، يرجى زيارة الرابط التالي:    
https://herox.com/billiondenturesproject

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البعثات التعليمية فى عهد محمد على

كانت أولى بعثات محمد علي إلى أوروبا في سنة 1809م إلى بعض المدن الإيطالية وتلتها بعثة ثانية في سنة 1813م إلى إيطاليا أيضاً لدراسة فن الطباعة وسبك الحروف وبعض الفنون العسكرية وبناء السفن. ثم تحولت البعثات العلمية إلى فرنسا حيث تأسس اول مكتب مصري للبعثات في باريس عام 1826م وتكونت البعثة من 44 عضو تحت إشراف العالم الفرنسي "جومار"، وسافر مع هذه البعثة الشيخ رفاعة الطهطاوي كإمام لها ومرجعاً لشؤونها الدينية، وكان من إعضائها أيضاً مصطفى مختار الذي تولى ديوان المدارس فيما بعد؛ وقد زاد عدد أعضاء هذه البعثات حتى وصل إلى 144 عضو في العام 1833م. أما التخصصات العلمية التي درستها هذه البعثات فشملت: العلوم العسكرية والهندسة والطب والجراحة، والميكانيكا، والكيمياء، والزراعة والتاريخ الطبيعي. ولما عاد أعضاء هذه البعثات إلى مصر كانوا دعامة المشروعات العظيمة التي فكر فيها محمد علي واستطاعوا القيام باعباء العملية التعليمية في مصر خلفا لبعض الأجانب الذين استعان بهم محمد علي في البداية

صفية زغلول