التخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيارة الطائرة : حلم اصبح حقيقة

يراود الكثير من الخبراء حلم الطيران بالسيارة ، وفي هذا الإطار قال خبراء أمريكيون إنه خلال 25 عاما من الآن سيكون هناك فرصة جيدة لتحقيق حلم الطيران بالسيارات. وذكر الدكتور باول سافوالأستاذ بجامعة ستاندفورد في حديث لمجلة "جود مورنينج أمريكا" أنه لن يكون هناك شك حول هذه النظرية حيث إنهم قريبون فعلا من تحقيق نظرية الطيران بالسيارات وهو الأمر الذي يعتقده الكثيرون ضربا من الخيال والجنون.

وهناك حاليا جهود يبذلها باول مولر من مقاطعة ديفس بكاليفورنيا في تصميم سيارة تدعى"إم- 400 سكاي كار" لتكون قادرة على الإقلاع والهبوط بشكل أفقي وستصل سرعتها إلى 300 ميل في الساعة كما يقول مولر.


ولفت إلى أن كلفة سيارته الطائرة تصل إلى أكثر من نصف مليون دولار وربما ستحلق بحلول عام 2031م. السيارة الجديدة حسب المخترع لن تتمكن من الطيران فحسب بل سوف تقوم برحلات مدارية يعتبرها حتى الآن قصيرة.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نظرية بانوفسكي لتحليل اللوحة التشكيلية

هناك الكثير من الاسباب التي تدفع المتلقي لتحليل اللوحة. كثيرا مايحلل المتلقي اللوحة لانه يريد معرفة ودراسة مضمون اللوحة وماتريده من رسالة,ويتسائل عندما تحرك مشاعره لوحة ما, اذا لايدخل المتلقي محتويات اللوحة فحسب وانما في كيفية خلقها ليقف هنا على عملية البحث. ربما يريد معرفة الحقائق من خلال دراسة مختلف عصور التصوير واللوحات المعاصرة. هل هناك شيء معين ينتقده الفنان؟.يوجد الكثير من الطرق لتحليل اللوحة ولكن الصفة المشتركة بين هذه الطرق هي محاولة المتلقي تعقيب الآثار والأشياء المكسورة الغامضة ليضعها في مكانها وصولا لمعرفة اللغز.تعتير طرق التحليل ادوات المتلقي لفهم اللوحات, باستطاعتك اختيار اي طريقة تريد, احيانا هناك طرق تلائم اكثر من غيرها متعلقا بما تريد ان تحلله ولأي غرض تريد استخدام النتيجة. طريقة بانوفسكي:من انا وماذا اريد؟ مامعنى الحياة؟ هذه هي التساؤلات التي انشغل فيها العالم على مختلف العصور, وكل اللوحات تدور حول هذه التساؤلات.تبنى الرغبة في محاولة فهم اللوحة في كثير من الاحيان على انشداد المتلقي امام اللوحة, يمكن ان يكون الشكل او المشاهدة الاولى التي تجذب المتلقي او الشيء الذي ...

كيف تختارالمشرف المناسب لك ؟!

طبعا هذا الكلام ينطبق في حالة اذا كانت الجامعة تتيح للطالب أن يختار من يشرف عليه، وهذا - وإن كان يخضع لمعايير معينة - إلا أنه يعطي الطالب والمشرف أيضا شيء من الراحة والثقة أنهم لن يضطرا يوما أن يتعامل - كلاهما- مع شخص أو ان يختارا بحثا لا يرغبانه! وتأتي أهمية ذلك إذا علمنا أن بحث الرسالة بالماجيستير والدكتوراه قد يأخذ سنتين أو 3 سنوات حتى ينتهي، فإذا تصادمت شخصية أو طموح الطالب مع مشرفه فستكون هذه الفترة مأساة يسعى كلا الطرفين إلى الخلاص منها على أي وجه!! اما بالنسبة لمن يدرس في جامعة لا تتيح له فرصة الاختيار، قد تفيدك هذه المعايير في تقييم مدى ملائمة مشرفك الحالي أو كيف تسعى لرفع نسبة هذه الملائمة. 1. اعط نفسك فرصة للتفكير: لا تورط نفسك بشكل مباشر مع أكثر من مشرف! بمعنى أنك عندما تسعى للتعرف على المشرفين المتاحين حولك، لا تظهر هذا بشكل مباشر بأن تقول لأحدهم مثلا: دكتور، لو سمحت هل آخذ من وقتك 10 دقائق لأرى إن كنت مناسبا لي كمشرف؟ هذا وإن كان لا يفعله أي طالب ذكي، لكن يظل أن البعض يورط نفسه بشكل أو بآخر أثناء حديثه مع الأساتذة في القسم. إذا كان قد سبق لك الدراسة في نفس ال...