التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اقوي من الكلام

أصمت حين يحتاج الكلام الى حروف غير تلك التي اعتادها ..
الى كلمات لاتشبه التي سمعتها ..
إلى معانٍ أعمق من تلك التي استطيع الوصول اليها ..
أصمت ..لان الصمت هو الحل الوحيد .. هو الكهف الذي ألوذ به من صخب البوح وضجيجه ...أصمت لأغادر حصار اللغة ..واتمرد على قيود النطق .. وأمضي الى مناطق الصمت الرحبة .. حيث لاحدود ولا قيود ... أصمت حين تكون الكلمة خطوة الى مجهول لا اريد المضي اليه ..أصمت لان الحقيقة اصبحت كالخرافة ...لااستطيع تصديقها ..ولا استطيع ايضا الإعتماد عليها ...أصمت.. لان الصمت لغة تحتوي كل اللغات ..تواصل يعبر الآفاق ..ويتجاوز المسافات ..يخترق حواجز الجفاء والبعد والفراق ..فأهذي كما أشاء ...وأغضب ..وأشتاق..وأعاتب ..وأبكي ..وابتسم ايضا ..كما أشاء ...خطوة الى عتمة تحرم عيني اشراقة الحياة ..
اجابتني قائلة 

لا تصمت بل إبحث عن قواميس جديدة فالكلمات تشكلنا فكريا والكلمات التي لم تسمعها بعد كن أنت من صناعها وليس الصمت الحل الوحيد لأنك تكون قد استخدمت المجاز السلبي إبتكر دائما وتمرّد وكن مسؤولا فالكلام المسؤول لا يمضي بنا إلى مجهول والحقيقة وجود ومعرفة والخرافة دائما لا تستند إلى حقائق إغضب إشتاق عاتب ابكي وابتسم كما تشاء لأنك لن تكون حرا إلا في وطنك وكل أحاسيسك لا يمكنك أن تجردها من هذه الحقيقة الفاعلة


المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مالا تعرفه عن روب التخرج

يعود الروب إلى بداية تأسيس الجامعات الأوروبية على يد رجال الدين في القرنين الـ12 والـ13. وكان طلبة الجامعات في تلك الفترة يرتدون العباءات مع قبعة، وعادة ما يكون لونها أسودًا أو بنيًا، لترمز إلى حالتهم الدينية، وتفرقهم عن عامة الناس في المدينة التي يدرسون فيها.وكانت للعباءة والقبعة في تلك الفترة وظيفة المحافظة على درجة حرارة جسم الطالب خاصة في أوقات البرد القارس، لأن أبنية الجامعات لم تكن مجهزة بأنظمة للتدفئة حينها. وذكرت جامعة كولومبيا على موقعها الإلكتروني بأن طلابها ولفترة ما بعد الحرب الأهلية كانوا يرتدون العباءة والقبعة يوميًا أثناء إقاماتهم في الجامعة. أما معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فقال إنه مع استثناءات قليلة، فإن الطالب في القرون الوسطى كان يلتزم ببعض الأوامر الدينية ويقدم بعض التعهدات خلال دراسته الجامعية.

انتظروا الثورة القادمة

الشاشات المتعددة اللمس multi touch screen هي تقنية ثورية يمكن استخدامها في مجالات عدة خصوصا في التطبيقات الطبية حيث تعطي للمستخدمين المرونة في التعامل مع حالات طبية عديده , وفي التطبيقات التعلمية والهندسية والترفيهية . وقد تم التوصل لهذه التقنية في 2005 من قبل جيفرسون هان بجامعة نيويورك وهي تقنية بسيطة وذكية في ان واحد, حيث يتم توطين خاصية تعددية اللمس لعدد كبير من النقاط في ان واحدة وذلك بواسطة تقنية اكتساب صورة البصمات(fingerprint image aquastion ) وهي احدى التقنيات المعروفة لدى المقاييس الحيوية اوbiometrics وتعتبر الشاشات متعددة اللمس هي الثورة القادمة ، خاصة مع ظهور IPod وجوجل تي في Google TV تري هل ستتوقف التكنولوجيا عند هذا الحد !!!!!