التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المكتبة الوطنية في اسكتلندا

الخطة الاستراتيجية للمكتبة الوطنية في اسكتلندا


وضعت المكتبة الوطنية في اسكتلندا سلسلة من الخطط التي تهدف إلى جعلها واحدة من المكتبات الوطنية الرائدة في أوروبا.وكان من بين ذلك استراتيجيتها الجديدة، "الطريق إلى الأمام 2015-2020"، والتي تحتوي على ستة أهداف رئيسية والتي تهدف إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يستخدمون المكتبة والاستفادة من المجموعات المعروفة عالميا.
وهناك خطط لتحويل المكتبة إلى مكتبة رقمية وطنية وخاصة انها تمتلك ثلث مجموعاتها في شكل رقمي وذلك بحلول عام 2025.وهذا يعني أن الناس سوف تكون قادرة على استشارة أجزاء كبيرة من مجموعات المكتبة عبر الإنترنت، بدلا من الاضطرار إلى زيارة مباني المكتبة.
وفي الوقت نفسه، فإن المكتبة وضعت في خططها المستقبلية أهمية كبيرة علي الكتاب في شكله المادي والمكتبة كوجهة مادية. وتشمل الأولويات الأخرى تعزيز وتشجيع البحوث، واستخدام مجموعات المكتبة لدعم التعلم والتعليم للناس من جميع الأعمار في جميع أنحاء اسكتلندا وأبعد من ذلك.

National Library of Scotland (2015).Library sets out future plans and objectives- url:http://www.nls.uk/news/archive/2015/09/library-strategy


المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عناوين رسائل ماجستير ودكتوراه في الملابس والنسيج

برنامج تدريبي مقترح لتنمية مهارات فتيات دار الرعايه الاجتماعية في مجال صناعة الملابس العوامل المؤثرة على أداء المرأة كبائعة في محلات الملابس الجاهزة النسائية بمحافظة جدة برنامج تدريبي مقترح لتنمية مهارات متدربات الوحدة الإنتاجية في قسم الملابس والنسيج  المعوقات التي تحد من إقبال الطالبات لقسم الملابس والنسيج بكلية الاقتصاد المنزلي الاستفادة من فن الكروشية في إثراء المكملات الملبسية والمنزلية لدعم الصناعة الوطنية استلهام السمات الفنية للحضارات المختلفة في جاكيت الكيمونو ابتكار أزياء عصرية من الأزياء التقليدية الخليجية للتواصل معنا  حمدان للترجمة والأبحاث

البعثات التعليمية فى عهد محمد على

كانت أولى بعثات محمد علي إلى أوروبا في سنة 1809م إلى بعض المدن الإيطالية وتلتها بعثة ثانية في سنة 1813م إلى إيطاليا أيضاً لدراسة فن الطباعة وسبك الحروف وبعض الفنون العسكرية وبناء السفن. ثم تحولت البعثات العلمية إلى فرنسا حيث تأسس اول مكتب مصري للبعثات في باريس عام 1826م وتكونت البعثة من 44 عضو تحت إشراف العالم الفرنسي "جومار"، وسافر مع هذه البعثة الشيخ رفاعة الطهطاوي كإمام لها ومرجعاً لشؤونها الدينية، وكان من إعضائها أيضاً مصطفى مختار الذي تولى ديوان المدارس فيما بعد؛ وقد زاد عدد أعضاء هذه البعثات حتى وصل إلى 144 عضو في العام 1833م. أما التخصصات العلمية التي درستها هذه البعثات فشملت: العلوم العسكرية والهندسة والطب والجراحة، والميكانيكا، والكيمياء، والزراعة والتاريخ الطبيعي. ولما عاد أعضاء هذه البعثات إلى مصر كانوا دعامة المشروعات العظيمة التي فكر فيها محمد علي واستطاعوا القيام باعباء العملية التعليمية في مصر خلفا لبعض الأجانب الذين استعان بهم محمد علي في البداية