طبعا هذا الكلام ينطبق في حالة اذا كانت الجامعة تتيح للطالب أن يختار من يشرف عليه، وهذا - وإن كان يخضع لمعايير معينة - إلا أنه يعطي الطالب والمشرف أيضا شيء من الراحة والثقة أنهم لن يضطرا يوما أن يتعامل - كلاهما- مع شخص أو ان يختارا بحثا لا يرغبانه! وتأتي أهمية ذلك إذا علمنا أن بحث الرسالة بالماجيستير والدكتوراه قد يأخذ سنتين أو 3 سنوات حتى ينتهي، فإذا تصادمت شخصية أو طموح الطالب مع مشرفه فستكون هذه الفترة مأساة يسعى كلا الطرفين إلى الخلاص منها على أي وجه!! اما بالنسبة لمن يدرس في جامعة لا تتيح له فرصة الاختيار، قد تفيدك هذه المعايير في تقييم مدى ملائمة مشرفك الحالي أو كيف تسعى لرفع نسبة هذه الملائمة. 1. اعط نفسك فرصة للتفكير: لا تورط نفسك بشكل مباشر مع أكثر من مشرف! بمعنى أنك عندما تسعى للتعرف على المشرفين المتاحين حولك، لا تظهر هذا بشكل مباشر بأن تقول لأحدهم مثلا: دكتور، لو سمحت هل آخذ من وقتك 10 دقائق لأرى إن كنت مناسبا لي كمشرف؟ هذا وإن كان لا يفعله أي طالب ذكي، لكن يظل أن البعض يورط نفسه بشكل أو بآخر أثناء حديثه مع الأساتذة في القسم. إذا كان قد سبق لك الدراسة في نفس ال...
ابحاث الترقيات- اخبار الجامعات- الدراسات العليا
