التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقرير دافوس العالمي لجودة التعليم

تقرير دافوس العالمي لجودة التعليم
وضع مؤشر جودة التعليم العالمي لسنة 2017 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، الجزائر في المركز الحادي عشر عربيا، في كل من على المستوى الجامعي و المستوى الابتدائي.
وصنف التقرير ذاته، الذي ضم 140 دولة، المغرب في الرتبة 119 عالميا في مؤشر جودة التعليم الجامعي، والمرتبة 113 عالميا في جودة التعليم الابتدائي، واستثنى التقرير 6 دول عربية لافتقارها لمعايير الجودة في التعليم، وهي العراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان والصومال، كما لم يشمل التقرير فلسطين وجزر القمر وجيبوتي.
واحتلت قطر المرتبة الأولى عربيا، من حيث جودة التعليم الابتدائي، والمركز التاسع عالميا، وحلت أيضا في المرتبة الأولى عربيا والرابعة عالميا على مستوى جودة التعليم الجامعي، في حين تذيلت مصر الترتيب، حيث حلت في المرتبة 139 عالميا على مستوى جودة التعليم الجامعي والابتدائي.
أما على الصعيد العالمي فاحتلت سنغافورة المرتبة الأولى على مستوى التعليم الجامعي، تلاها كل من سويسرا وفنلندا، وحلت الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة 20 يليها السويد وألمانيا وفرنسا، في حين حلت غينيا في المركز الأخير.
واعتمد التقرير على 12 معيارا هي المؤسسات والابتكار وبيئة الاقتصاد الكلي، والتعليم الجامعي، والتدريب، والصحة، والتعليم الأساسي، وكفاءة سوق السلع، وكفاءة سوق العمل وتطوير سوق المال، والجاهزية التكنولوجية، وحجم السوق، وتطوير الأعمال والابتكار.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مالا تعرفه عن روب التخرج

يعود الروب إلى بداية تأسيس الجامعات الأوروبية على يد رجال الدين في القرنين الـ12 والـ13. وكان طلبة الجامعات في تلك الفترة يرتدون العباءات مع قبعة، وعادة ما يكون لونها أسودًا أو بنيًا، لترمز إلى حالتهم الدينية، وتفرقهم عن عامة الناس في المدينة التي يدرسون فيها.وكانت للعباءة والقبعة في تلك الفترة وظيفة المحافظة على درجة حرارة جسم الطالب خاصة في أوقات البرد القارس، لأن أبنية الجامعات لم تكن مجهزة بأنظمة للتدفئة حينها. وذكرت جامعة كولومبيا على موقعها الإلكتروني بأن طلابها ولفترة ما بعد الحرب الأهلية كانوا يرتدون العباءة والقبعة يوميًا أثناء إقاماتهم في الجامعة. أما معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فقال إنه مع استثناءات قليلة، فإن الطالب في القرون الوسطى كان يلتزم ببعض الأوامر الدينية ويقدم بعض التعهدات خلال دراسته الجامعية.

انتظروا الثورة القادمة

الشاشات المتعددة اللمس multi touch screen هي تقنية ثورية يمكن استخدامها في مجالات عدة خصوصا في التطبيقات الطبية حيث تعطي للمستخدمين المرونة في التعامل مع حالات طبية عديده , وفي التطبيقات التعلمية والهندسية والترفيهية . وقد تم التوصل لهذه التقنية في 2005 من قبل جيفرسون هان بجامعة نيويورك وهي تقنية بسيطة وذكية في ان واحد, حيث يتم توطين خاصية تعددية اللمس لعدد كبير من النقاط في ان واحدة وذلك بواسطة تقنية اكتساب صورة البصمات(fingerprint image aquastion ) وهي احدى التقنيات المعروفة لدى المقاييس الحيوية اوbiometrics وتعتبر الشاشات متعددة اللمس هي الثورة القادمة ، خاصة مع ظهور IPod وجوجل تي في Google TV تري هل ستتوقف التكنولوجيا عند هذا الحد !!!!!