التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شيخوخة الجلد

التصاميم والفنون

مع مرور الوقت، يتغير مظهر وسمات الجلد ويفقد مظهره الشاب. حيث تظهر التجاعيد حول العينين، والخطوط الدقيقة تتفتح حول الشفاه، وتغمر البقع سطح اليدين. كما تتسارع وتيرة الشيخوخة في تلك المناطق التي تتعرض لأشعة الشمس ( الأشعة فوق البنفسجية ) وفي حين أن بعض هذه العوامل طبيعية ولا مفر منها، فإن العديد من علامات الشيخوخة المرئية تنجم عن الشمس، ويمكن تجنبها. وهي عملية تعرف بـ photaging وتنتج عن اصابة المناطق الخارجية من الجلد بالموجة القصيرة بينما الموجات الطويلة تصيب المناطق المتوسطة
وجدير بالذكر ان الجلد يتكون من ثلاث طبقات: البشرة، أو الطبقة الخارجية. الأدمة، أو الطبقة الوسطى؛ و سوبكوتيس، أو طبقة القبو. الأدمة تحتوي على الكولاجين، الإيلاستين، والألياف الأخرى التي تدعم بنية الجلد. ومن هذه العناصر التي تعطي الجلد مظهرها السلس والتي تضررت من الأشعة فوق البنفسجية (UVR) UV radiation.
كما تظهر التغيرات الناتجة عن الشيخوخة على الوجه، وتظهر في مرحلة مبكرة بين مواطني دول مثل نيوزيلندا والسعودية واليمن وليبيا وجنوب مصر وبلدان افريقية كثيرة، خاصة الأشخاص الذين يمضون معظم الوقت خارج المنزل وكان لديهم جلد نحيف، وتتسارع وتيرة الشيخوخة نتيجة التدخين فالمدخن علي مدي طويل تظهر لديه التجاعيد الوجهية اكثر من غير المدخن، كما يزيد التدخين من فرص الإصابة بسرطان الجلد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عناوين رسائل ماجستير ودكتوراه في الملابس والنسيج

برنامج تدريبي مقترح لتنمية مهارات فتيات دار الرعايه الاجتماعية في مجال صناعة الملابس العوامل المؤثرة على أداء المرأة كبائعة في محلات الملابس الجاهزة النسائية بمحافظة جدة برنامج تدريبي مقترح لتنمية مهارات متدربات الوحدة الإنتاجية في قسم الملابس والنسيج  المعوقات التي تحد من إقبال الطالبات لقسم الملابس والنسيج بكلية الاقتصاد المنزلي الاستفادة من فن الكروشية في إثراء المكملات الملبسية والمنزلية لدعم الصناعة الوطنية استلهام السمات الفنية للحضارات المختلفة في جاكيت الكيمونو ابتكار أزياء عصرية من الأزياء التقليدية الخليجية للتواصل معنا  حمدان للترجمة والأبحاث

البعثات التعليمية فى عهد محمد على

كانت أولى بعثات محمد علي إلى أوروبا في سنة 1809م إلى بعض المدن الإيطالية وتلتها بعثة ثانية في سنة 1813م إلى إيطاليا أيضاً لدراسة فن الطباعة وسبك الحروف وبعض الفنون العسكرية وبناء السفن. ثم تحولت البعثات العلمية إلى فرنسا حيث تأسس اول مكتب مصري للبعثات في باريس عام 1826م وتكونت البعثة من 44 عضو تحت إشراف العالم الفرنسي "جومار"، وسافر مع هذه البعثة الشيخ رفاعة الطهطاوي كإمام لها ومرجعاً لشؤونها الدينية، وكان من إعضائها أيضاً مصطفى مختار الذي تولى ديوان المدارس فيما بعد؛ وقد زاد عدد أعضاء هذه البعثات حتى وصل إلى 144 عضو في العام 1833م. أما التخصصات العلمية التي درستها هذه البعثات فشملت: العلوم العسكرية والهندسة والطب والجراحة، والميكانيكا، والكيمياء، والزراعة والتاريخ الطبيعي. ولما عاد أعضاء هذه البعثات إلى مصر كانوا دعامة المشروعات العظيمة التي فكر فيها محمد علي واستطاعوا القيام باعباء العملية التعليمية في مصر خلفا لبعض الأجانب الذين استعان بهم محمد علي في البداية