التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الياف نانونية للبوليميد



 Egyptian-Japanese Seminar   December 5-7,2010
Creation of High-Tech Materials and Fibers Based on 
  Nano- and Green-Technologies  Organized by Helwan University, STDF and JSpS 


حظيت نظم التحكم المورفولوجية للمقاييس النانونية باهتمام كبير من علم تكنولوجيا النانو ، فالخامات النانونية تقوم بوظائف واداء غير مسبوق ، وفيما يتعلق بالمواد البوليمرية النانونية فقد تم تصنيعها كألياف وجزيئات نانونية ، وفي سياق البحث استخدم الباحث بلورة تحفيز الاستجابة للوحدات الصغيرة oligomers وذلك لاعداد الياف نانونية للبوليميد مثل 

poly(4-phthalimide) and poly(p-phenylene pyromelliteimide) 
حيث نفذت صناعة المركبات الكيميائية من خلال استخدام الايثيل- امينوفثلات في خليط من ايزوميرك دايبنزل تولوين isomeric dibenzyl toluene عند درجة حرارة 330درجة لمدة 6ساعات بتركيز مابين 1-10 ، وتزايد precipitates مع تزايد التركيز والذي كان 9.4 و83.57 بتركيز 1.07 ، 10، الا انه مع خفض التركيز تصبح هناك حاجة للوحدات الصغيرة oligomer ذات وزن جزيئي مرتفع لتحفيز التحلل ، ويوضح الشكل (أ ) الشعيرات النانونية ، والشكل (ب) البللورات تشبه ابر فينيل بايروميلتيميد p-phenylene pyromelliteimide ( مادة مقاومة للحرارة والاشتعال) 
التصامبم والفنون

ويوضح الشكل الطول من المنتصف وكذلك عرض كل شريط والذي يظهر 16 و160 نانو متر nm ، بينما سطح الريبونز يبدو انسيابي ومسطح وكثافته كانت 8 nm تقريبا ، وهكذا اصبح جليا ان imide-oligomers الاكبر من undecamers ( مركب يحتوي 11 جزئ) في تحفيز عملية تكوين بللورات البوليمر polymer crystals 
وتجدر الاشارة ان عمل بوليمرات من 2 ايثيل ، 4 امينوفثالات، 1 هيكسيل ،4 امينوفثالات و2هيكسل ،4 امينوفثالات تحقق نفس ظروف عملية البوليمر ، فضلا عن ذلك تمثل عملية بللورة imide oligomers اهمية كبيرة لتكوين مورفولوجيا الشرائط النانونية nano ribbons

https://www.jsps.go.jp/j-kaigai_center/data/30th/jspscairo_30th%20anniversary1_cover-p33.pdf

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البعثات التعليمية فى عهد محمد على

كانت أولى بعثات محمد علي إلى أوروبا في سنة 1809م إلى بعض المدن الإيطالية وتلتها بعثة ثانية في سنة 1813م إلى إيطاليا أيضاً لدراسة فن الطباعة وسبك الحروف وبعض الفنون العسكرية وبناء السفن. ثم تحولت البعثات العلمية إلى فرنسا حيث تأسس اول مكتب مصري للبعثات في باريس عام 1826م وتكونت البعثة من 44 عضو تحت إشراف العالم الفرنسي "جومار"، وسافر مع هذه البعثة الشيخ رفاعة الطهطاوي كإمام لها ومرجعاً لشؤونها الدينية، وكان من إعضائها أيضاً مصطفى مختار الذي تولى ديوان المدارس فيما بعد؛ وقد زاد عدد أعضاء هذه البعثات حتى وصل إلى 144 عضو في العام 1833م. أما التخصصات العلمية التي درستها هذه البعثات فشملت: العلوم العسكرية والهندسة والطب والجراحة، والميكانيكا، والكيمياء، والزراعة والتاريخ الطبيعي. ولما عاد أعضاء هذه البعثات إلى مصر كانوا دعامة المشروعات العظيمة التي فكر فيها محمد علي واستطاعوا القيام باعباء العملية التعليمية في مصر خلفا لبعض الأجانب الذين استعان بهم محمد علي في البداية

صفية زغلول