التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانترنت الأخضر Green Internet

تكنولوجيا تعليم

انتشرت الحركات الاجتماعية ذات الاهتمامات البيئية وتزايد الوعي بين المستهلكين في جميع ارجاء العالم ، وانعكست عولمة الاهتمام البيئي علي ادراك المستهلكين بالمشكلات البيئية واهمية التسويق الأخضر ، واظهرت نتيجة عدد من استطلاعات الراي العام تزايد في الوعي البيئي ، الا ان الشكوك لاتزال مستمرة حول تحول هذا الوعي الي سلوك سليم ، وتجدر الإشارة انه رغم ظهور مصطلح الاستهلاك المسئول اجتماعيا في الولايات المتحدة وبلدان اوربية الا انه في اسيا لاتزال محدودة وقد اثارت المشكلات البيئية انتباه الناس لرصد التأثيرات البيئية وتطوير التكنولوجيات، من اجل منع او تخفيف تللك المشكلات،وبرزت اهمية وضع اطار لتعزيز تطبيق تصميمات وتصنيع واعي بيئيا ، وهو اداة تصميم المنتجات الخضراء والتي تركز علي ضمان تحسين الآداء البيئي من خلال اختيار وتصميم منتجات صديقة للبيئة والتي من بينها الانترنت الأخضر ( انترنت صديق للبيئة )
الكثير منا لا يعلم كيف يمكن لشبكة الانترنت أن تساهم في حماية البيئة من الأضرار، أو أن يكون استخدامها صديقها للبيئة، ولكن الحقيقة أن هناك طرقاً وأساليب نستطيع من خلالها أن نستخدم الشبكة العنكبوتية وفي ذات الوقت لا نسبب أضراراً للبيئة من حولنا.
فمن الأمثلة البسيطة على حماية البيئة بواسطة الانترنت
التسوق عبر شبكة الانترنت ‎E-Shopping
بدلاً من قيادة السيارة إلى المتاجر والأسواق، وهو ما يعني توفير الوقود والحد من الغازات الضارة بالبيئة التي تنبعث من محرك السيارة.
خفض استخدام الطاقة :
كثيرون لا يدركون الكم الهائل من الطاقة الذي يستهلكونه أثناء استخدام شبكة الانترنت؛ حيث نجد أن شركات تقديم خدمات الانترنت تدير مراكز كمبيوتر ضخمة، وبالتالي تستهلك كميات هائلة من الطاقة، ونصف الطاقة المستهلكة تلك تستخدم في تبريد هذه المراكز للتخفيف من كميات الحرارة الهائلة والمنبعثة منها.
ولكن لا يعني ذلك أن الانترنت كأداة تكنولوجية ليس أداة سيئة، فهو يظل وسيلة رائعة للبحث والمعرفة، ولكن المتصفح في المنزل يمكن أن يصبح جزءاً من المشكلة إذا بدأ في استخدام الانترنت بلا هدف ويدخل كل المواقع بشكل عشوائي.، فالقيام مثلاً بعمليات البحث بواسطة محرك البحث جوجل يستهلك بعض الطاقة،
وينصح الخبراء باستخدام عمليات البحث للوصول بشكل أسرع إلى المعلومة المطلوبة، حيث أن المسألة تتعلق بكيفية استغلال الوقت ، وتوجد العديد من الوسائل التي يمكن اللجوء إليها للتقليل من كمية الطاقة التي تستهلكها شركات تقديم خدمات الانترنت، وكذلك المتصفح العادي للانترنت في المنزل
التقليل من درجة تشغيل أجهزة التكييف :
ينصح الخبراء باللجوء إلى تصفح الانترنت بسرعة بواسطة خدمة الانترنت فائقة السرعة (دي.إس.إل)، حيث كلما كانت سرعة التحميل أعلى، كان معدل استهلاك الطاقة أقل، وبالتالي فإن السرعات الأعلى تساعد في حماية البيئة. ، ويحذر الخبراء من عواقب نسخ البيانات والمعلومات، التي يقوم المستخدم بتحميلها على اسطوانات مدمجة (C.D.) لأن ذلك يؤدي إلى استهلاك مزيد من الطاقة والمواد الخام.
استخدام محرك بحث صديق للبيئة:
تشجيعا لهذه الجهود قام شاب الماني يدعي كريستيان كرول باختراع محرك بحث صديق للبيئة وبالدعوة للإسهام في الحفاظ على البيئة واستخدم محرك بحث Ecosia.org .وهو محرك البحث الجديد الصديق للبيئة .
وجاء اختراعه نتيجة اعتماد محركات البحث التقليدية على الوقود الأحفوري كموصل للطاقة بدلا من الطاقة الحيوية، وهو ما يسبب انبعاثات كثيرة لغاز ثاني أكسيد الكربون، ان الانترنت الاخضر يمثل ثورة هامة في عالم الاتصالات والمعلومات فهو يستهدف الايكولوجيا البيئية التي دمرتها الاستخدامات الخاطئة للبشر حول العالم

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مالا تعرفه عن روب التخرج

يعود الروب إلى بداية تأسيس الجامعات الأوروبية على يد رجال الدين في القرنين الـ12 والـ13. وكان طلبة الجامعات في تلك الفترة يرتدون العباءات مع قبعة، وعادة ما يكون لونها أسودًا أو بنيًا، لترمز إلى حالتهم الدينية، وتفرقهم عن عامة الناس في المدينة التي يدرسون فيها.وكانت للعباءة والقبعة في تلك الفترة وظيفة المحافظة على درجة حرارة جسم الطالب خاصة في أوقات البرد القارس، لأن أبنية الجامعات لم تكن مجهزة بأنظمة للتدفئة حينها. وذكرت جامعة كولومبيا على موقعها الإلكتروني بأن طلابها ولفترة ما بعد الحرب الأهلية كانوا يرتدون العباءة والقبعة يوميًا أثناء إقاماتهم في الجامعة. أما معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فقال إنه مع استثناءات قليلة، فإن الطالب في القرون الوسطى كان يلتزم ببعض الأوامر الدينية ويقدم بعض التعهدات خلال دراسته الجامعية.

انتظروا الثورة القادمة

الشاشات المتعددة اللمس multi touch screen هي تقنية ثورية يمكن استخدامها في مجالات عدة خصوصا في التطبيقات الطبية حيث تعطي للمستخدمين المرونة في التعامل مع حالات طبية عديده , وفي التطبيقات التعلمية والهندسية والترفيهية . وقد تم التوصل لهذه التقنية في 2005 من قبل جيفرسون هان بجامعة نيويورك وهي تقنية بسيطة وذكية في ان واحد, حيث يتم توطين خاصية تعددية اللمس لعدد كبير من النقاط في ان واحدة وذلك بواسطة تقنية اكتساب صورة البصمات(fingerprint image aquastion ) وهي احدى التقنيات المعروفة لدى المقاييس الحيوية اوbiometrics وتعتبر الشاشات متعددة اللمس هي الثورة القادمة ، خاصة مع ظهور IPod وجوجل تي في Google TV تري هل ستتوقف التكنولوجيا عند هذا الحد !!!!!