التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يا أبيض يا أسود

يا أبيض يا أسود.. كتاب جديد يتناول العلاقة بين الرجل والمرأة، من هذا المنطلق، عبر "جورج صبري" مؤلف كتاب "الرجل والمرأة" أو "أبيض وأسود" عن وجهة نظره، محاولا فك شفرات العلاقة بينهما، والتي يؤكد أنها إحدى العلاقات المتشابكة التي فشلت جميع النظريات الهندسية والنصائح الأسرية في التعامل معها، وجعلها تتكيف بقدر الإمكان للمحافظة على الاستقرار، وضمان مستقبل الأبناء.

قبل الزواج وبعده :
يبدأ الكتاب بعرض عدد من المواقف والشخصيات والمفاهيم التي تؤدي إلى فشل العلاقة الزوجية ،ثم ينقلنا إلى الخلاف الكبير بين الرجل قبل الزواج وبعده، ليبين على استحياء تأثير الزواج السلبي عليه عن طريق سرد بعض المقتطفات المنوعة التي كتبها بأسلوب المقارنة اللاذعة. 

فالرجل يرفض التعامل بوجهين، أما الزوج فله أوجه كاذبة يظهرها لحماته وصديقات زوجته. 

أيضا الرجل يحب الرقص الشرقي، والزوج يتعود الرقص على السلم.

الرجل لا يخشى في الحق لومة لائم، والزوج يخشى في قول الحق لومة حماته. 

الرجل اللي في قلبه على لسانه، والزوج اللي في قلبه يظل في قلبه. 

الرجل يتابع أخبار الممثلات، والزوج يتابع أخبار الخضراوات. 
الرجل أمه ثم أمه ثم أمه، والزوج حماته ثم حماته ثم حماته. 
وعلى الصعيد الآخر، يعرض لنا لعدد من التناقضات بين الفتاة والزوجة:،

الفتاة: تختار الأشيك، والزوجة تختار الأغلى. 
الفتاة: تهتم بأظافرها، والزوجة تأكل أظافرها. 
الفتاة: أنت تحاول مسك يدها، والزوجة أنت تحاول مسك أعصابك.

هكذا يستعرض الكتاب العلاقة بين الزوج والزوجة في اطار ساخر يكشف معه حال الرجل قبل وبعد الزواج

تري هل تتفق مع ما جاء في الكتاب ام تختلف معه ؟!!!!!!

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البعثات التعليمية فى عهد محمد على

كانت أولى بعثات محمد علي إلى أوروبا في سنة 1809م إلى بعض المدن الإيطالية وتلتها بعثة ثانية في سنة 1813م إلى إيطاليا أيضاً لدراسة فن الطباعة وسبك الحروف وبعض الفنون العسكرية وبناء السفن. ثم تحولت البعثات العلمية إلى فرنسا حيث تأسس اول مكتب مصري للبعثات في باريس عام 1826م وتكونت البعثة من 44 عضو تحت إشراف العالم الفرنسي "جومار"، وسافر مع هذه البعثة الشيخ رفاعة الطهطاوي كإمام لها ومرجعاً لشؤونها الدينية، وكان من إعضائها أيضاً مصطفى مختار الذي تولى ديوان المدارس فيما بعد؛ وقد زاد عدد أعضاء هذه البعثات حتى وصل إلى 144 عضو في العام 1833م. أما التخصصات العلمية التي درستها هذه البعثات فشملت: العلوم العسكرية والهندسة والطب والجراحة، والميكانيكا، والكيمياء، والزراعة والتاريخ الطبيعي. ولما عاد أعضاء هذه البعثات إلى مصر كانوا دعامة المشروعات العظيمة التي فكر فيها محمد علي واستطاعوا القيام باعباء العملية التعليمية في مصر خلفا لبعض الأجانب الذين استعان بهم محمد علي في البداية

صفية زغلول