تطور نموذج التركيز علي العضو Person Centred Approach من اعمال عالم النفس كارل
روجرز (1902-1987) والذي قدم النموذج
كمدخل للعلاج النفسي والارشاد النفسي في فترة الاربعينات والستينات ، والذي
اعتبر في حينها مدخل راديكالي ثوري ، وقد انتقل هذا العلاج من فكرة ان المعالج هو
الخبير الي نظرية تثق في الميل الداخلي للبشر للتعرف علي قدراتهم الشخصية ، وجانب هام من تلك النظرية ان البيئة
السيكولوجية وادراك القدرات الشخصية تشمل التنشئة الاجتماعية والحاجة للانتماء للاخرين والرغبة في المعرفة
والتعرف علي الاخرين ، والانفتاح علي الخبرات والتمتع بالثقة والمصداقية والفضول
تجاه العالم والتعاطف والابتكار والبيئة
السيكولوجية التي وصفها كارل روجرز هي التي يشعر فيها الفرد بالتحرر من
التهديد المادي والنفسي ، وتتحقق تلك
البيئة اذا ما اقام الشخص علاقة مع طرف اخر يتمتع بالتفاهم والقبول والكرم ، وكانت
لدي روجرز وتلاميذه عقيدة راسخة ان بالامكان نقل تلك الافكار وتطبيقها علي مجالات
اخري مثل التعليم – رعاية الاطفال- رعاية المرضي- فض النزاعات
يعود الروب إلى بداية تأسيس الجامعات الأوروبية على يد رجال الدين في القرنين الـ12 والـ13. وكان طلبة الجامعات في تلك الفترة يرتدون العباءات مع قبعة، وعادة ما يكون لونها أسودًا أو بنيًا، لترمز إلى حالتهم الدينية، وتفرقهم عن عامة الناس في المدينة التي يدرسون فيها.وكانت للعباءة والقبعة في تلك الفترة وظيفة المحافظة على درجة حرارة جسم الطالب خاصة في أوقات البرد القارس، لأن أبنية الجامعات لم تكن مجهزة بأنظمة للتدفئة حينها. وذكرت جامعة كولومبيا على موقعها الإلكتروني بأن طلابها ولفترة ما بعد الحرب الأهلية كانوا يرتدون العباءة والقبعة يوميًا أثناء إقاماتهم في الجامعة. أما معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فقال إنه مع استثناءات قليلة، فإن الطالب في القرون الوسطى كان يلتزم ببعض الأوامر الدينية ويقدم بعض التعهدات خلال دراسته الجامعية.
