ظهرت الخدمة
الإجتماعية كمهنة لتقديم خدمات متنوعة للأفراد والجماعات والمجتمعات بالدول
النامية ، وكان تحسين التفاعل الإجتماعى للأفراد الهدف الأسمى بينما الجماعة تعتبر
استجابة طبيعية للبشر حيث انهم يحبذون التفاعل مع الآخرين ، فهم يشتركون فى جماعات
لإنجاز الحاجات التى لا يمكن تحقيقها إلا من خلال جهود جماعية ، فالجماعات
الإنسانية تشكل وحدة إجتماعية هامة لكافة المجتمعات وتعتمد كفاءة التفاعل
الإجتماعى بدرجة كبيرة على خبرات الأفراد أثناء تفاعلاتهم مع الآخرين فى بيئاتهم
الإجتماعية ، ويعد كولى (1909) من أوائل المنظٍرين فى خدمة الجماعة الذين أظهروا
أهمية خبرة الجماعة والتى بدورها تساعد الفرد على أن يصبح اجتماعيا كما أنها تتيح
التنشئة الإجتماعية من خلال التعلم الإجتماعى والذى يتضمن تعلم الفرد عن القيم
والعادات والسلوك المقيول ونمط الحياة من خلال التفاعل مع الآخرين ، وتتأثر هذه
العملية بالجماعات الصغيرة مثل الأسرة والأصدقاء وجماعات الأقران بالمدارس وجماعات
اللعب وجماعات الجيران والجماعات الوظيفية لذا أصبح من الحتمى ان تتعامل الخدمة
الإجتماعية كمهنة مساعدة مع قضايا التفاعل الإجتماعى وكفاءة فهم الجماعات
وتفاعلاتها وتأثيرها على الأعضاء
يعتبر التلوث الكيميائي للماء واحد من أهم وأخطر المشاكل التي تواجه الإنسان المعاصر، حيث يصبح للماء تأثير سام نتيجة وجود مواد كيميائية خطرة فيه، مثل مركبات الرصاص، والزئبق، والكاديوم، والزرنيخ ، والتي يمكن تقسيمها إلى نوع قابل للانحلال، ونوع آخر قابل للتراكم والتجمع في الكائنات الحيّة التي تعيش في الماء، مما يمثل خطراً كبيراً عليها، كذلك على متناول الأسماك بسبب تلوثها. الأعراض الأولية للتسمم المياه (عندما تنخفض مستويات الصوديوم في الدم أقل من ~ 120-125 مليمول / لتر): الصداع - الغثيان، والتقيؤ أو الإسهال-والأرق، والتهيج-الدوار والدوخة، صعوبة في التركيز-الإعياء، وضعف العضلات، مشية غير مستقرة. الأعراض في وقت متأخر (في نقص صوديوم الدم الشديد) الأعراض التالية قد تتطور عندما تنخفض مستويات الصوديوم في الدم أقل من ~ 105 مليمول / لتر: تشنجات العضلات، الرعاش، تورم في اليدين والقدمين، أو البطن (الاستسقاء)، النعاس-عدم وضوح الرؤية-الارتباك، والسلوك غير العادي، والإثارة، والهلوسة والهذيان-سعال الدم ( الرئة) التبول أقل مما كان متوقعا نتيجة تناول السوائل (بسبب احتباس الماء الناجم عن SIADH،) تشنج...
