ظهرت الخدمة
الإجتماعية كمهنة لتقديم خدمات متنوعة للأفراد والجماعات والمجتمعات بالدول
النامية ، وكان تحسين التفاعل الإجتماعى للأفراد الهدف الأسمى بينما الجماعة تعتبر
استجابة طبيعية للبشر حيث انهم يحبذون التفاعل مع الآخرين ، فهم يشتركون فى جماعات
لإنجاز الحاجات التى لا يمكن تحقيقها إلا من خلال جهود جماعية ، فالجماعات
الإنسانية تشكل وحدة إجتماعية هامة لكافة المجتمعات وتعتمد كفاءة التفاعل
الإجتماعى بدرجة كبيرة على خبرات الأفراد أثناء تفاعلاتهم مع الآخرين فى بيئاتهم
الإجتماعية ، ويعد كولى (1909) من أوائل المنظٍرين فى خدمة الجماعة الذين أظهروا
أهمية خبرة الجماعة والتى بدورها تساعد الفرد على أن يصبح اجتماعيا كما أنها تتيح
التنشئة الإجتماعية من خلال التعلم الإجتماعى والذى يتضمن تعلم الفرد عن القيم
والعادات والسلوك المقيول ونمط الحياة من خلال التفاعل مع الآخرين ، وتتأثر هذه
العملية بالجماعات الصغيرة مثل الأسرة والأصدقاء وجماعات الأقران بالمدارس وجماعات
اللعب وجماعات الجيران والجماعات الوظيفية لذا أصبح من الحتمى ان تتعامل الخدمة
الإجتماعية كمهنة مساعدة مع قضايا التفاعل الإجتماعى وكفاءة فهم الجماعات
وتفاعلاتها وتأثيرها على الأعضاء
يعود الروب إلى بداية تأسيس الجامعات الأوروبية على يد رجال الدين في القرنين الـ12 والـ13. وكان طلبة الجامعات في تلك الفترة يرتدون العباءات مع قبعة، وعادة ما يكون لونها أسودًا أو بنيًا، لترمز إلى حالتهم الدينية، وتفرقهم عن عامة الناس في المدينة التي يدرسون فيها.وكانت للعباءة والقبعة في تلك الفترة وظيفة المحافظة على درجة حرارة جسم الطالب خاصة في أوقات البرد القارس، لأن أبنية الجامعات لم تكن مجهزة بأنظمة للتدفئة حينها. وذكرت جامعة كولومبيا على موقعها الإلكتروني بأن طلابها ولفترة ما بعد الحرب الأهلية كانوا يرتدون العباءة والقبعة يوميًا أثناء إقاماتهم في الجامعة. أما معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فقال إنه مع استثناءات قليلة، فإن الطالب في القرون الوسطى كان يلتزم ببعض الأوامر الدينية ويقدم بعض التعهدات خلال دراسته الجامعية.
