التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ومضات من الخدمة الإجتماعية

ظهرت الخدمة الإجتماعية كمهنة لتقديم خدمات متنوعة للأفراد والجماعات والمجتمعات بالدول النامية ، وكان تحسين التفاعل الإجتماعى للأفراد الهدف الأسمى بينما الجماعة تعتبر استجابة طبيعية للبشر حيث انهم يحبذون التفاعل مع الآخرين ، فهم يشتركون فى جماعات لإنجاز الحاجات التى لا يمكن تحقيقها إلا من خلال جهود جماعية ، فالجماعات الإنسانية تشكل وحدة إجتماعية هامة لكافة المجتمعات وتعتمد كفاءة التفاعل الإجتماعى بدرجة كبيرة على خبرات الأفراد أثناء تفاعلاتهم مع الآخرين فى بيئاتهم الإجتماعية ، ويعد كولى (1909) من أوائل المنظٍرين فى خدمة الجماعة الذين أظهروا أهمية خبرة الجماعة والتى بدورها تساعد الفرد على أن يصبح اجتماعيا كما أنها تتيح التنشئة الإجتماعية من خلال التعلم الإجتماعى والذى يتضمن تعلم الفرد عن القيم والعادات والسلوك المقيول ونمط الحياة من خلال التفاعل مع الآخرين ، وتتأثر هذه العملية بالجماعات الصغيرة مثل الأسرة والأصدقاء وجماعات الأقران بالمدارس وجماعات اللعب وجماعات الجيران والجماعات الوظيفية لذا أصبح من الحتمى ان تتعامل الخدمة الإجتماعية كمهنة مساعدة مع قضايا التفاعل الإجتماعى وكفاءة فهم الجماعات وتفاعلاتها وتأثيرها على الأعضاء 

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عناوين رسائل ماجستير ودكتوراه في الملابس والنسيج

برنامج تدريبي مقترح لتنمية مهارات فتيات دار الرعايه الاجتماعية في مجال صناعة الملابس العوامل المؤثرة على أداء المرأة كبائعة في محلات الملابس الجاهزة النسائية بمحافظة جدة برنامج تدريبي مقترح لتنمية مهارات متدربات الوحدة الإنتاجية في قسم الملابس والنسيج  المعوقات التي تحد من إقبال الطالبات لقسم الملابس والنسيج بكلية الاقتصاد المنزلي الاستفادة من فن الكروشية في إثراء المكملات الملبسية والمنزلية لدعم الصناعة الوطنية استلهام السمات الفنية للحضارات المختلفة في جاكيت الكيمونو ابتكار أزياء عصرية من الأزياء التقليدية الخليجية للتواصل معنا  حمدان للترجمة والأبحاث

البعثات التعليمية فى عهد محمد على

كانت أولى بعثات محمد علي إلى أوروبا في سنة 1809م إلى بعض المدن الإيطالية وتلتها بعثة ثانية في سنة 1813م إلى إيطاليا أيضاً لدراسة فن الطباعة وسبك الحروف وبعض الفنون العسكرية وبناء السفن. ثم تحولت البعثات العلمية إلى فرنسا حيث تأسس اول مكتب مصري للبعثات في باريس عام 1826م وتكونت البعثة من 44 عضو تحت إشراف العالم الفرنسي "جومار"، وسافر مع هذه البعثة الشيخ رفاعة الطهطاوي كإمام لها ومرجعاً لشؤونها الدينية، وكان من إعضائها أيضاً مصطفى مختار الذي تولى ديوان المدارس فيما بعد؛ وقد زاد عدد أعضاء هذه البعثات حتى وصل إلى 144 عضو في العام 1833م. أما التخصصات العلمية التي درستها هذه البعثات فشملت: العلوم العسكرية والهندسة والطب والجراحة، والميكانيكا، والكيمياء، والزراعة والتاريخ الطبيعي. ولما عاد أعضاء هذه البعثات إلى مصر كانوا دعامة المشروعات العظيمة التي فكر فيها محمد علي واستطاعوا القيام باعباء العملية التعليمية في مصر خلفا لبعض الأجانب الذين استعان بهم محمد علي في البداية