التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطة البحث

خطة البحث تعرف بأنها المسار والخريطة التي سيتبعها الباحث خلال تطبيق الدراسة وهي البوصلة إذا ما انحرف أو ضل الباحث عن المسار والطريق.ولهذا تعد خطة البحث من الأساسيات المهمة في البحث العلمي لأنها مقدمة البحث فمن خلال خطة البحث يستوجب على الباحث توصيل الحاجة الملحة لإتمام دراسته، فهي المفتاح لإكمال الدراسة.وتعرض خطة البحث ليتم مناقشتها خلال جلسة تسمى السمنار وتستوجب أن تكون خطة البحث متكاملة ومفصلة حتى تقنع لجنة المناقشة والذي يحدد إذا ما كان الباحث قادراً على خوض غمار البحث العلمي و المضي قدماً في بحثه أو دراسته من خلال مناقشته في عناصر الخطة والعنوان المطروح، وقد يتم طلب إجراء تعديلات على خطة البحث وقد يتم رفض موضوع خطة البحث أو منهجها ويطلب من الباحث إعادة كتابة خطة بحث جديدة .وهناك أساسيات ومراحل تكتب بها خطة البحث،وتحتوي على العديد من العناصر سنذكرها بشكل مختصر :
  • عنوان البحث.
  • المقدمة
  • مشكلة البحث.
  • أسئلة البحث.
  • أهداف البحث
  • أهمية البحث
  • فرضيات البحث
  • حدود البحث
  • المنهج المتبع و مجتمع البحث والعينة.
  • إجراءات البحث.
  • مصطلحات الدراسة.
  • مراجعة الإنتاج الفكري
  • المراجع

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مخدر الزومبي "الفلاكا"

تسبب الفلاكا أو كما يسميها العلماء "ألفا بي في بي"، ارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة، تصل إلى 40 درجة مئوية، لذلك ما إن يأخذها المتعاطي خلال دقائق قليلة حتى يبدأ بمحاولة تمزيق ملابسه، ظنًّا منه أنه يحترق . وتأتي الفلاكا على شكل حبوب يمكن استنشاقها أو حقنها في الجسم أو أكلها أو تدخينها، ما يجعل شريحة متعاطيها واسعة،وتزيد هذه الحبوب النزعة الحيوانية لدى البشر بسبب الهلوسات التي يشعر بها المتعاطي، وتحفيز مشاعر الارتياب لديه . ويشعر المتعاطي أن هناك من يلاحقه ويريد قتله، لذلك يهاجم الناس في الشوارع ويركض هربًا من حيوانات متوحشة تلاحقه، وفق ما سجلت ولاية فلوريدا الأمريكية عدة حالات من هذا النوع .  والسبب أن الفلاكا تحفّز إفراز مادة "الدوبامين" في المخ، وهي مادة مسؤولة عن نقل الإشارات العصبية في جسم الإنسان وتمنعه من التخلص منها، فتتراكم كميات كبيرة من الدوبامين في مخ الإنسان مسببة له الهلوسات .

عناصر العمارة الاسلامية

بعض التعريفات: المأذن : ظهرت المآذن في العمارة الإسلامية لأول مرة في دمشق حين أذن بالصلاة من أبراج المعبد القديم الذي قام فيما بعد على أنقاضه المسجد الأموي. وكانت هذه الأبراج هي الأصل الذي بنيت على منواله المآذن الأولى في العمارة الإسلامية، ولا سيما في مصر والشام وبلاد المغرب. بنيت على منواله المآذن الأولى في العمارة الإسلامية، ولا سيما في مصر والشام وبلاد المغرب، وكانت المآذن في العصر الإسلامي الأول مربعة القطاع حتى الشرفة الأولى، ثم تستمر كذلك مربعة أو على شكل ثمانيّ الأضلاع، ويلي ذلك شكل مثمَّن أو دائري وتنتهي بقبة صغيرة. أما مآذن العصر الذهبي في الإسلام فكانت تقام على قاعدة مربعة ترتفع قليلاً أعلى سقف المسجد، وبعد ذلك تتحول على شكل ثمانيّ الأضلاع إلى الشرفة الأولى، وكان يُحَلِّي كل ضلع من هذه الأضلاع الثمانية قبلة صغيرة مزودة بأعمدة لها نهاية مثلثة الشكل. القباب: أخذ الفن الإسلامي في بناء القباب عن الساسانيين والأقباط والبيزنطيين، وأقبلوا على استعمالها في الأضرحة حتى أطلقت جزءاً على الكل وصارت كلمة قبة اسماً للضريح كله، وقد انتشرت في العالم الإسلامي أنواع مختلفة من القباب، ...