التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عينة البحث

 

تحديد الوحدة المستخدمة:  هل وحدات العينة هم أفراد أم شركات؟ مثلا، قد تكون الدراسة تهدف إلى دراسة الاختلافات بين الأفراد بينما في دراسة أخرى، قد يكون الهدف هو دراسة مجموعة من الشركات.

تحديد المجتمع الأصلي: 
ما هو المجتمع الأصلي للدراسة و الذي يسعى الباحث إلى الحصول على عينة ممثلة له. مثلا: إن كانت الدراسة أو البحث تهدف إلى دراسة كافة الشركات الكبرى في دولة ما فإن مجتمع البحث في هذه الحالة هي كافة الشركات الكبرى في هذه الدولة. لذلك، على الباحث تجهيز قائمة دقيقة و حديثة بأسماء هذه الشركات حتى يتمكن من الحصول على عينة ممثلة لكل المجتمع مع ضرورة أن تكون هذه القائمة شاملة لكافة وحدات المجتمع حتى تسهل اختيار العينة منها لاحقا. 
تحديد حجم العينة:
 تحديد حجم العينة يعتمد على بعض الاعتبارات منها مدى التجانس أو التباين بين وحدات المجتمع. إن كانت وحدات المجتمع متجانسة، يمكن اختيار عينة صغيرة تمثل المجتمع، بينما، إن كانت وحدات المجتمع متباينة فلا بد من اختيار عينة أكبر للتقليل من مقدار الخطأ.
الامكانيات و الموارد و الوقت المتاح للباحث لجمع البيانات. فإذا كان الوقت المتاح ليس كافيا، هناك صعوبة في اختيار عينة كبيرة و جمع البيانات منها.
تحديد طريقة اختيار العينة: 
هناك عدد من الطرق التي يمكن اتباعها للحصول على عينة ممثلة للمجتمع بشكل صحيح و على الباحث اختيار إحدى هذه الطرق للحصول على عينة دقيقة ممثلة للمجتمع.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مالا تعرفه عن روب التخرج

يعود الروب إلى بداية تأسيس الجامعات الأوروبية على يد رجال الدين في القرنين الـ12 والـ13. وكان طلبة الجامعات في تلك الفترة يرتدون العباءات مع قبعة، وعادة ما يكون لونها أسودًا أو بنيًا، لترمز إلى حالتهم الدينية، وتفرقهم عن عامة الناس في المدينة التي يدرسون فيها.وكانت للعباءة والقبعة في تلك الفترة وظيفة المحافظة على درجة حرارة جسم الطالب خاصة في أوقات البرد القارس، لأن أبنية الجامعات لم تكن مجهزة بأنظمة للتدفئة حينها. وذكرت جامعة كولومبيا على موقعها الإلكتروني بأن طلابها ولفترة ما بعد الحرب الأهلية كانوا يرتدون العباءة والقبعة يوميًا أثناء إقاماتهم في الجامعة. أما معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فقال إنه مع استثناءات قليلة، فإن الطالب في القرون الوسطى كان يلتزم ببعض الأوامر الدينية ويقدم بعض التعهدات خلال دراسته الجامعية.

انتظروا الثورة القادمة

الشاشات المتعددة اللمس multi touch screen هي تقنية ثورية يمكن استخدامها في مجالات عدة خصوصا في التطبيقات الطبية حيث تعطي للمستخدمين المرونة في التعامل مع حالات طبية عديده , وفي التطبيقات التعلمية والهندسية والترفيهية . وقد تم التوصل لهذه التقنية في 2005 من قبل جيفرسون هان بجامعة نيويورك وهي تقنية بسيطة وذكية في ان واحد, حيث يتم توطين خاصية تعددية اللمس لعدد كبير من النقاط في ان واحدة وذلك بواسطة تقنية اكتساب صورة البصمات(fingerprint image aquastion ) وهي احدى التقنيات المعروفة لدى المقاييس الحيوية اوbiometrics وتعتبر الشاشات متعددة اللمس هي الثورة القادمة ، خاصة مع ظهور IPod وجوجل تي في Google TV تري هل ستتوقف التكنولوجيا عند هذا الحد !!!!!