التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنسيق الرسائل

النصائح التي يجب على الباحث اتباعها عند القيام بتنسيق الرسائل تتمثل في الخطوات التالية:
الخطوة الأولى في تنسيق رسائل الدراسات العليا (الغلاف الداخلي والخارجي):
- يجب وضع شعار الجامعة في أعلى الجانب الأيمن من الغلاف، ثم يكتب اسم الجامعة أسفله، ثم اسم الكلية، ثم الدراسات العليا، ثم اسم قسم الباحث على التوالي .
الخطوة الثانية في تنسيق رسائل الدراسات العليا (الغلاف الداخلي والخارجي):
- يجب أن يوضع عنوان رسالة الدراسات العليا في منتصف الجزء العلوي من الغلاف، ثم ينبغي أن يكتب تحته: "قدمت هذه الرسالة كمتطلب تكميلي لنيل درجة الماجستير في التربية -على سبيل المثال- من (إسم الجامعة) تخصص (اسم التخصص).

الخطوة الثالثة في تنسيق رسائل الدراسات العليا (الغلاف الداخلي والخارجي):

وفي السطر الذي يلي الخطوة الثانية، يتم كتابة )إعداد الباحث) ، وفي السطر الذي يليه يتم كتابة (اسم الباحث).
الخطوة الرابعة في تنسيق رسائل الدراسات العليا (الغلاف الداخلي والخارجي):
بعد الانتهاء من الخطوة الثالثة، توضع كلمة (إشراف) في سطر مستقل، وفي السطر الذي يليه يتم كتابة (اسم المشرف أو المشرفين).

الخطوة الخامسة في تنسيق رسائل الدراسات العليا (الغلاف الداخلي والخارجي):

بعد الانتهاء من الخطوة الرابعة يوضع في منتصف السطر الأخير للغلاف التاريخين الهجري والميلادي.

الخطوة السادسة في تنسيق رسائل الدراسات العليا (الغلاف الداخلي والخارجي):

تعتبر صفحة الغلاف الداخلي نسخة طبق الأصل في محتوياتها مع الغلاف الخارجي للرسالة، ولكنها تطبع على ورق أبيض عادي على خلاف الغلاف الخارجي الذي يكون فيه شعار الجامعة ملوناُ.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البعثات التعليمية فى عهد محمد على

كانت أولى بعثات محمد علي إلى أوروبا في سنة 1809م إلى بعض المدن الإيطالية وتلتها بعثة ثانية في سنة 1813م إلى إيطاليا أيضاً لدراسة فن الطباعة وسبك الحروف وبعض الفنون العسكرية وبناء السفن. ثم تحولت البعثات العلمية إلى فرنسا حيث تأسس اول مكتب مصري للبعثات في باريس عام 1826م وتكونت البعثة من 44 عضو تحت إشراف العالم الفرنسي "جومار"، وسافر مع هذه البعثة الشيخ رفاعة الطهطاوي كإمام لها ومرجعاً لشؤونها الدينية، وكان من إعضائها أيضاً مصطفى مختار الذي تولى ديوان المدارس فيما بعد؛ وقد زاد عدد أعضاء هذه البعثات حتى وصل إلى 144 عضو في العام 1833م. أما التخصصات العلمية التي درستها هذه البعثات فشملت: العلوم العسكرية والهندسة والطب والجراحة، والميكانيكا، والكيمياء، والزراعة والتاريخ الطبيعي. ولما عاد أعضاء هذه البعثات إلى مصر كانوا دعامة المشروعات العظيمة التي فكر فيها محمد علي واستطاعوا القيام باعباء العملية التعليمية في مصر خلفا لبعض الأجانب الذين استعان بهم محمد علي في البداية

صفية زغلول