التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسوم المتحركة تعادل ألف كلمة

الرسوم المتحركة تعادل ألف كلمة

المستخلص 

يستعرض البحث أهمية الرسوم المتحركة والاعتبارات التربوية والفنية التي يجب مراعاتها عند إنتاج الرسوم المتحركة التعليمية ، كذلك اهتمام البلدان المتقدمة بالاستثمار في الطفولة المبكرة وفي أساليب توصيل الرسالة التعليمية باستخدام الأساليب الحديثة والتي من بينها الرسوم المتحركة ، خاصة وان العديد من الدراسات أظهرت التأثير الإيجابي للرسوم المتحركة في تنمية الفهم والقدرة علي التذكر لدي الأطفال، فضلا عن تنمية التفكير الإبتكاري والإبداع .
وتمثلت محاور البحث في الآتي:
1- واقع الرسوم المتحركة في مصر
2- الاعتبارات التربوية والفنية عند إنتاج الرسوم المتحركة
3- الاستثمار العربي والعالمي في الرسوم المتحركة
4- التوصيات 

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عناوين رسائل ماجستير ودكتوراه في الملابس والنسيج

برنامج تدريبي مقترح لتنمية مهارات فتيات دار الرعايه الاجتماعية في مجال صناعة الملابس العوامل المؤثرة على أداء المرأة كبائعة في محلات الملابس الجاهزة النسائية بمحافظة جدة برنامج تدريبي مقترح لتنمية مهارات متدربات الوحدة الإنتاجية في قسم الملابس والنسيج  المعوقات التي تحد من إقبال الطالبات لقسم الملابس والنسيج بكلية الاقتصاد المنزلي الاستفادة من فن الكروشية في إثراء المكملات الملبسية والمنزلية لدعم الصناعة الوطنية استلهام السمات الفنية للحضارات المختلفة في جاكيت الكيمونو ابتكار أزياء عصرية من الأزياء التقليدية الخليجية للتواصل معنا  حمدان للترجمة والأبحاث

البعثات التعليمية فى عهد محمد على

كانت أولى بعثات محمد علي إلى أوروبا في سنة 1809م إلى بعض المدن الإيطالية وتلتها بعثة ثانية في سنة 1813م إلى إيطاليا أيضاً لدراسة فن الطباعة وسبك الحروف وبعض الفنون العسكرية وبناء السفن. ثم تحولت البعثات العلمية إلى فرنسا حيث تأسس اول مكتب مصري للبعثات في باريس عام 1826م وتكونت البعثة من 44 عضو تحت إشراف العالم الفرنسي "جومار"، وسافر مع هذه البعثة الشيخ رفاعة الطهطاوي كإمام لها ومرجعاً لشؤونها الدينية، وكان من إعضائها أيضاً مصطفى مختار الذي تولى ديوان المدارس فيما بعد؛ وقد زاد عدد أعضاء هذه البعثات حتى وصل إلى 144 عضو في العام 1833م. أما التخصصات العلمية التي درستها هذه البعثات فشملت: العلوم العسكرية والهندسة والطب والجراحة، والميكانيكا، والكيمياء، والزراعة والتاريخ الطبيعي. ولما عاد أعضاء هذه البعثات إلى مصر كانوا دعامة المشروعات العظيمة التي فكر فيها محمد علي واستطاعوا القيام باعباء العملية التعليمية في مصر خلفا لبعض الأجانب الذين استعان بهم محمد علي في البداية