التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأزياء الهندية

تعد الهند بلد الحضارة والثروة والآثار ، فهي تجذب السائحين من كافة بقاع الأرض  ، حتى أن الفن الهندي أصبح نابض بالحياة فهو شكل من أشكال التعبير،كما تتمتع الهند بحياة مفعمة بكل الألوان والتي تظهر في الملابس وفي الطبيعة الخلابة ، وبعيدا عن تاج محل توجد مناطق غاية في الجمال خاصة في الولايات الجنوبية في  تاميل كيرالا – كارنتاكا  ،  حيث الألوان نتاج طبيعي للمناخ  الحار والأرض الخصبة ، وتقوم بدور رمزي  في بلد يؤمن بالروحانية  فاللون الأصفر يرمز للحظ السعيد ، كما ان الساري رمز الجمال وزهاء الألوان .
وفيما يتعلق بأشهر الأزياء الهندية فإنها تتمثل في :
الشولي

يتم ارتدائها علي الجزء العلوي من الجسم  واحيانا تسمي بلوزة وهي تغلق الجزء الأمامي او الخلفي وبها اكمام طويلة او قصيرة

دوباتا

شال او حجاب طويل

لينجا

جونلة يتم ارتدائها خلال النهار

سالوار كاميز

رداء جلبه المسلمون ويشير الالوار الي البنطلون بينما يشير الكاميز  الي التونيك  العلوي

دوتي :

رداء يرتديه الرجال

ايكات

عملية مقاومة الصباغة حيث تكون خيوط   النسيج مقاومة للصبغات ويمكن عمل خيوط من خلال warp  او  weft  

زاردوزي

خيوط   معدنية توجد اعلي النسيج  الذي تم حياكته وهي واحدة من غرز  التطريز

زاراي

خيط  معدني في نسيج زاردوزي

سارونج

جونلة يتم  ارتدائها اسفل الوسط

كحل

بودرة سوداء  توضع اعلي  او حول العين

بيندي
لإزالة بقع امام الجبهة

تيكا

يتم ارتدائها علي الرأس مع دلاية علي الجبهة
لاخ
صبغة حمراء
حنة

بودرة تستخدم لعمل وشم  علي الجلد استخدمتها النساء المسلمات في عهد المغول
ساري نيفي :

ساري يبلغ 6 ياردات اكثر شيوعا في الثقافة الهندية  المعاصرة ، ويكون مقسم لقسمين جزء  للقسم السفلي وجزء علي الكتف 2 ياردة
ساري فيشتال

 بنطلون 6 ياردات وذيل ياردة واحدة

جيجي

اصطلاح للجرس علي او خلخال  يوضع علي القدم ويستخدم خلال الرقص الهندي
بانجل

طوق يتم ارتدائه للزينة
باتكا
جاما

قطعة طويلة من الملابس المعلقة علي السالوار بلوحات من عهد المغول
ثوب رجالي يشبه البلطو

كيرتا 

تونيك طويل رجالي               


المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البعثات التعليمية فى عهد محمد على

كانت أولى بعثات محمد علي إلى أوروبا في سنة 1809م إلى بعض المدن الإيطالية وتلتها بعثة ثانية في سنة 1813م إلى إيطاليا أيضاً لدراسة فن الطباعة وسبك الحروف وبعض الفنون العسكرية وبناء السفن. ثم تحولت البعثات العلمية إلى فرنسا حيث تأسس اول مكتب مصري للبعثات في باريس عام 1826م وتكونت البعثة من 44 عضو تحت إشراف العالم الفرنسي "جومار"، وسافر مع هذه البعثة الشيخ رفاعة الطهطاوي كإمام لها ومرجعاً لشؤونها الدينية، وكان من إعضائها أيضاً مصطفى مختار الذي تولى ديوان المدارس فيما بعد؛ وقد زاد عدد أعضاء هذه البعثات حتى وصل إلى 144 عضو في العام 1833م. أما التخصصات العلمية التي درستها هذه البعثات فشملت: العلوم العسكرية والهندسة والطب والجراحة، والميكانيكا، والكيمياء، والزراعة والتاريخ الطبيعي. ولما عاد أعضاء هذه البعثات إلى مصر كانوا دعامة المشروعات العظيمة التي فكر فيها محمد علي واستطاعوا القيام باعباء العملية التعليمية في مصر خلفا لبعض الأجانب الذين استعان بهم محمد علي في البداية