التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهارات التوظيف

تطوير مهارات التوظيف لدي الخريجين يجب ان يتم تضمينه بالتخطيط الاستراتيجي للجامعات وعلى مستوي الكليات والأقسام ، فالجامعات يجب ان تركز على الارتقاء بمهارات التوظيف عند اعداد وصف للمهام واستراتيجيات التعليم والتعلم والوثائق الاستراتيجية والإرشاد العملي، كما يجب دعم مهارات التوظيف على مستوي الإدارة العليا بمؤسسات التعليم العالي وان تنعكس في العلاقة مع سوق العمل
وتعرف مهارات التوظيف بأنها المهارات التي يجب ان يقوم بها كل شخص في أي وظيفة وهي مهارات ضرورية لتمكين الفرد من استخدام المعرفة الأكثر تخصصية والمهارات الفنية التي تتطلبها أماكن العمل والتي تتمثل في:
-    صياغة توجه إيجابي والاستعداد للمشاركة وتقديم المقترحات وقبول الأفكار الجديدة والنقد البناء وتحمل المسئولية عن النتائج وذلك يدعم ثلاث مهارات وظيفية:
1-    استخدام الأرقام بفعالية وكذلك أدوات القياس والإحصاء وربط الأرقام بالوظائف
2-  استخدام اللغة بفعالية والكتابة بوضوح وبطريقة ملائمة للسياق وتنظيم الحقائق والمفاهيم بطريقة منطقية
3-  استخدام تكنولوجيا المعلومات بكفاءة مثل تشغيل الكمبيوتر والبرامج الأساسية وتعلم تطبيقات اخري واستعمال الهواتف وتكنولوجيا التواصل الآخري

للمزيد:


Lowden, K., Hall, S., Elliot, D. & Lewin, J. (2011). Employersperceptions of the employability skills of new graduates, Glasgow: University of Glasgow

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البعثات التعليمية فى عهد محمد على

كانت أولى بعثات محمد علي إلى أوروبا في سنة 1809م إلى بعض المدن الإيطالية وتلتها بعثة ثانية في سنة 1813م إلى إيطاليا أيضاً لدراسة فن الطباعة وسبك الحروف وبعض الفنون العسكرية وبناء السفن. ثم تحولت البعثات العلمية إلى فرنسا حيث تأسس اول مكتب مصري للبعثات في باريس عام 1826م وتكونت البعثة من 44 عضو تحت إشراف العالم الفرنسي "جومار"، وسافر مع هذه البعثة الشيخ رفاعة الطهطاوي كإمام لها ومرجعاً لشؤونها الدينية، وكان من إعضائها أيضاً مصطفى مختار الذي تولى ديوان المدارس فيما بعد؛ وقد زاد عدد أعضاء هذه البعثات حتى وصل إلى 144 عضو في العام 1833م. أما التخصصات العلمية التي درستها هذه البعثات فشملت: العلوم العسكرية والهندسة والطب والجراحة، والميكانيكا، والكيمياء، والزراعة والتاريخ الطبيعي. ولما عاد أعضاء هذه البعثات إلى مصر كانوا دعامة المشروعات العظيمة التي فكر فيها محمد علي واستطاعوا القيام باعباء العملية التعليمية في مصر خلفا لبعض الأجانب الذين استعان بهم محمد علي في البداية