التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شروط القبول في برنامج ماجستير الإدارة العامة بجامعة الملك سعود

شروط القبول في اللائحة الموحدة للدراسات العليا

أن يكون المتقدم سعودياً أو على منحة رسمية للدراسات العليا إذا كان من غير السعوديين.

أن يكون المتقدم حاصلاً على الشهادة الجامعية من جامعة سعودية أو من جامعة أخرى معترف بها.

أن يكون حسن السيرة و السلوك ولائقاَ طبياَ.

أن يقدم تزكيتين علميتين من أساتذة سبق لهم تدريسه.

موافقة مرجعه على الدراسة إذا كان موظفاَ.

يجوز للقسم أن يشترط اجتياز عدد من المقررات التكميلية من مرحلة سابقة.

شروط القبول العامة للجامعة :

الحصول على درجة (70) في اختبار القدرات العامة للجامعين كحد أدنى.

شروط القبول الخاصة بالقسم:

أن يكون المتقدم حاصلاً على درجة البكالوريس في الإدارة العامة أو العلوم الإدارية أو التخصصات الأخرى ذات العلاقة بالانتظام أو ما يعادلها بمعدل لا يقل عن جيد مرتفع.

الحصول على درجة لا تقل عن (45) في اختبار التوفل (TOEFL-IBT) أو ما يعادلها خلال السنتين الماضيتين، و لا تقبل امتحان (STEP)

اجتياز المقابلة الشخصية والاختبارات التحريرية التي يضعها القسم.

متطلبات القسم من المتقدم :

سيرة ذاتيه محدثة. 

2. عدد ( ٢ ـ ٣ ) توصيات علمية: اثنتان من قبل أساتذة سبق لهم تدريس الطالب للطلاب حديثين التخرج ، وفي حال ان المتقدم لديه خبرة وظيفية لعدد من السنوات يفضل تقديم توصية اكاديمية واحده على الاقل



المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البعثات التعليمية فى عهد محمد على

كانت أولى بعثات محمد علي إلى أوروبا في سنة 1809م إلى بعض المدن الإيطالية وتلتها بعثة ثانية في سنة 1813م إلى إيطاليا أيضاً لدراسة فن الطباعة وسبك الحروف وبعض الفنون العسكرية وبناء السفن. ثم تحولت البعثات العلمية إلى فرنسا حيث تأسس اول مكتب مصري للبعثات في باريس عام 1826م وتكونت البعثة من 44 عضو تحت إشراف العالم الفرنسي "جومار"، وسافر مع هذه البعثة الشيخ رفاعة الطهطاوي كإمام لها ومرجعاً لشؤونها الدينية، وكان من إعضائها أيضاً مصطفى مختار الذي تولى ديوان المدارس فيما بعد؛ وقد زاد عدد أعضاء هذه البعثات حتى وصل إلى 144 عضو في العام 1833م. أما التخصصات العلمية التي درستها هذه البعثات فشملت: العلوم العسكرية والهندسة والطب والجراحة، والميكانيكا، والكيمياء، والزراعة والتاريخ الطبيعي. ولما عاد أعضاء هذه البعثات إلى مصر كانوا دعامة المشروعات العظيمة التي فكر فيها محمد علي واستطاعوا القيام باعباء العملية التعليمية في مصر خلفا لبعض الأجانب الذين استعان بهم محمد علي في البداية

صفية زغلول