التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المكتبة الوطنية في ماليزيا

 تاريخ المكتبة الوطنية في ماليزيا يعود لعام 1966 عندما أنشئت لأول مرة كوحدة ضمن المحفوظات الوطنية بجانب القيام بوظائف أولية متواضعة ،فضلا عن نشر الببليوغرافيا الوطنية الماليزية، ثم اصبحت بمثابة دائرة بعد إنشاء المكتبة الوطنية وفقا لقانون المكتبات 1972. 

اليوم اصبحت المكتبة الوطنية في ماليزيا هي تابعة لوزارة التربية والتعليم. وهي مسؤولة عن بناء وصيانة المجموعات الوطنية من مختلف موارد المكتبة، وتوفير التسهيلات للمستخدمين، فضلا عن توفير القيادة في مجال المكتبات 

ايضا تلعب المكتبة الوطنية دورا هاما في التخطيط والتنمية للبنية التحتية المكتبات في جميع أنحاء البلاد. وتقوم بهذا الدور بما يتماشى مع تطلعات الحكومة لغرس ثقافة المعرفة وتعزيز ثقافة القراءة بين الماليزيين ، وفيما يتعلق بأهداف المكتبة فإنها تتمثل في إتاحة مجموعاتها للاستخدام لأجيال الحاضر وأجيال المستقبل ، وكذلك تسهيل الاتاحة لموارد المكتبة داخل البلد وخارجها؛ وتوفير القيادة بشأن المسائل المتعلقة بالمكتبات.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مالا تعرفه عن روب التخرج

يعود الروب إلى بداية تأسيس الجامعات الأوروبية على يد رجال الدين في القرنين الـ12 والـ13. وكان طلبة الجامعات في تلك الفترة يرتدون العباءات مع قبعة، وعادة ما يكون لونها أسودًا أو بنيًا، لترمز إلى حالتهم الدينية، وتفرقهم عن عامة الناس في المدينة التي يدرسون فيها.وكانت للعباءة والقبعة في تلك الفترة وظيفة المحافظة على درجة حرارة جسم الطالب خاصة في أوقات البرد القارس، لأن أبنية الجامعات لم تكن مجهزة بأنظمة للتدفئة حينها. وذكرت جامعة كولومبيا على موقعها الإلكتروني بأن طلابها ولفترة ما بعد الحرب الأهلية كانوا يرتدون العباءة والقبعة يوميًا أثناء إقاماتهم في الجامعة. أما معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فقال إنه مع استثناءات قليلة، فإن الطالب في القرون الوسطى كان يلتزم ببعض الأوامر الدينية ويقدم بعض التعهدات خلال دراسته الجامعية.

انتظروا الثورة القادمة

الشاشات المتعددة اللمس multi touch screen هي تقنية ثورية يمكن استخدامها في مجالات عدة خصوصا في التطبيقات الطبية حيث تعطي للمستخدمين المرونة في التعامل مع حالات طبية عديده , وفي التطبيقات التعلمية والهندسية والترفيهية . وقد تم التوصل لهذه التقنية في 2005 من قبل جيفرسون هان بجامعة نيويورك وهي تقنية بسيطة وذكية في ان واحد, حيث يتم توطين خاصية تعددية اللمس لعدد كبير من النقاط في ان واحدة وذلك بواسطة تقنية اكتساب صورة البصمات(fingerprint image aquastion ) وهي احدى التقنيات المعروفة لدى المقاييس الحيوية اوbiometrics وتعتبر الشاشات متعددة اللمس هي الثورة القادمة ، خاصة مع ظهور IPod وجوجل تي في Google TV تري هل ستتوقف التكنولوجيا عند هذا الحد !!!!!