التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المكتبة الوطنية في ماليزيا

 تاريخ المكتبة الوطنية في ماليزيا يعود لعام 1966 عندما أنشئت لأول مرة كوحدة ضمن المحفوظات الوطنية بجانب القيام بوظائف أولية متواضعة ،فضلا عن نشر الببليوغرافيا الوطنية الماليزية، ثم اصبحت بمثابة دائرة بعد إنشاء المكتبة الوطنية وفقا لقانون المكتبات 1972. 

اليوم اصبحت المكتبة الوطنية في ماليزيا هي تابعة لوزارة التربية والتعليم. وهي مسؤولة عن بناء وصيانة المجموعات الوطنية من مختلف موارد المكتبة، وتوفير التسهيلات للمستخدمين، فضلا عن توفير القيادة في مجال المكتبات 

ايضا تلعب المكتبة الوطنية دورا هاما في التخطيط والتنمية للبنية التحتية المكتبات في جميع أنحاء البلاد. وتقوم بهذا الدور بما يتماشى مع تطلعات الحكومة لغرس ثقافة المعرفة وتعزيز ثقافة القراءة بين الماليزيين ، وفيما يتعلق بأهداف المكتبة فإنها تتمثل في إتاحة مجموعاتها للاستخدام لأجيال الحاضر وأجيال المستقبل ، وكذلك تسهيل الاتاحة لموارد المكتبة داخل البلد وخارجها؛ وتوفير القيادة بشأن المسائل المتعلقة بالمكتبات.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاساليب الخمسة لنقد الدراسات السابقة

عند الإطلاع على الدراسات السابقة أو (مراجعة الأدبيات)، يحسن التركيز على (خمس مناطق أساسية في الدراسة): – نقد المحتوى ( CONTENT) كأن تكون عناصر الدراسة لم تشتمل على بعض الأطر النظرية أو المواضيع المهمة التي يجب ان تتناول في هكذا مواضيع. – نقد للمنهجية (METHODOLOGY) ربما كان استخدام المنهجية غير مناسب لبعض تلك الاسئلة او المشاكل او الدراسات (او ربما كان رائعا الدراسة قدمت نتائج رائعة وقوية ومقبولة علمياً) تذكر: النقد ليس شرطاً ان يكون سلبياً – نقد لمجتمع أو لعينة الدراسة، (POPULATION AND SAMPLE) ربما عينة الدراسة غير مناسبة او قليلة (مثل: دراسة تناقش تدريب المعلمين: لكن الباحث ركز على جمع الدراسات من المدربين ولم يدرج المدرسين، أو كان العينة غير كافية او غير ممثلة إحصائياً) – نقد للمصداقية (RELIABILITY AND VALIDITY) هل حققت الدراسة شروط الصدق والثبات المتفق عليها ؟ وهذه الشروط والمعايير تتغير بتغير المنهج الذي بنى عليه الكاتب دراستة، فلكل منهج تاريخي محددات توضح الصدق والثبات فيه، لذلك يجب معرفتها ومعرفة مدى توافق الدراسة محل التحليل لاتباع هذه المعايير بدقة. – نقد للنتائج (FINDINGS) ...

تسمم مياه الشرب

يعتبر التلوث الكيميائي للماء واحد من أهم وأخطر المشاكل التي تواجه الإنسان المعاصر، حيث يصبح للماء تأثير سام نتيجة وجود مواد كيميائية خطرة فيه، مثل مركبات الرصاص، والزئبق، والكاديوم، والزرنيخ ، والتي يمكن تقسيمها إلى نوع قابل للانحلال، ونوع آخر قابل للتراكم والتجمع في الكائنات الحيّة التي تعيش في الماء، مما يمثل خطراً كبيراً عليها، كذلك على متناول الأسماك بسبب تلوثها. الأعراض الأولية للتسمم المياه (عندما تنخفض مستويات الصوديوم في الدم أقل من ~ 120-125 مليمول / لتر): الصداع - الغثيان، والتقيؤ أو الإسهال-والأرق، والتهيج-الدوار والدوخة، صعوبة في التركيز-الإعياء، وضعف العضلات، مشية غير مستقرة. الأعراض في وقت متأخر (في نقص صوديوم الدم الشديد) الأعراض التالية قد تتطور عندما تنخفض مستويات الصوديوم في الدم أقل من ~ 105 مليمول / لتر: تشنجات العضلات، الرعاش، تورم في اليدين والقدمين، أو البطن (الاستسقاء)، النعاس-عدم وضوح الرؤية-الارتباك، والسلوك غير العادي، والإثارة، والهلوسة والهذيان-سعال الدم ( الرئة) التبول أقل مما كان متوقعا نتيجة تناول السوائل (بسبب احتباس الماء الناجم عن SIADH،) تشنج...