التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مالا تعرفه عن روب التخرج

يعود الروب إلى بداية تأسيس الجامعات الأوروبية على يد رجال الدين في القرنين الـ12 والـ13. وكان طلبة الجامعات في تلك الفترة يرتدون العباءات مع قبعة، وعادة ما يكون لونها أسودًا أو بنيًا، لترمز إلى حالتهم الدينية، وتفرقهم عن عامة الناس في المدينة التي يدرسون فيها.وكانت للعباءة والقبعة في تلك الفترة وظيفة المحافظة على درجة حرارة جسم الطالب خاصة في أوقات البرد القارس، لأن أبنية الجامعات لم تكن مجهزة بأنظمة للتدفئة حينها.
وذكرت جامعة كولومبيا على موقعها الإلكتروني بأن طلابها ولفترة ما بعد الحرب الأهلية كانوا يرتدون العباءة والقبعة يوميًا أثناء إقاماتهم في الجامعة.
أما معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فقال إنه مع استثناءات قليلة، فإن الطالب في القرون الوسطى كان يلتزم ببعض الأوامر الدينية ويقدم بعض التعهدات خلال دراسته الجامعية.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عروض الكتب ظاهرة قديمة

تعتبر عروض الكتب ظاهرة قديمة حيث ظهرت لدى المسلمين في العصور القديمة كجزء من العمل الببليوجرافي وظهر ذلك في العديد من الببليوجرافيات في مجال التعريف بالمؤلفات مثل الفهرست لابن النديم, ومفتاح السعادة لطاش  كبري زاده .... الخ, فكانت هذه الببليوجرافيات تحتوى على نبذات للتعريف بالمؤلف والمحتوى ولا تكتفي بذكر البيانات الببليوجرافية. ولكن عروض الكتب الآن بمعناها الحديث لم تعد تلك النبذات التي توجد في الببليوجرافيات ولكنها أصبحت عملاً مستقلاً بذاتة ينشر في الصحف والدوريات لتقييم الأعمال الفكرية.وعلى الرغم من أنها ظاهرة حديثة في الآونة الأخيرة إلا أنها ظهرت في أثينا  في القرن الـ 17 وذلك على خشبة المسرح.  ( [1] ) حيث كانت مسرحية "ارسيتومانتس" الكوميدية بعنوان "الضفادع" تعرض وتنتقد أعمال يوريبيدس وهذا شبيهه بالنقد الشفوي مثل الذي يذاع في الراديو أو التليفزيون حالياً أيضا كانت هناك انتقادات عديدة للمسرحيات من خلال وجود نص مكتوب خاص بها يستند عليه النقاد في قيامهم بالنقد وأيضا ظهرت لدى اليونان والرومان في الفترة الهيلينية حيث كانت أكثر الطرق وأوسعها انتشاراً آنذاك للدعاية...

التسويق الشخصي

أصبح التسويق آداة إدارية هامة خاصة للمنظمات ذات التوجه المرتكز علي العميل والموظف ، حيث يعتبر ذلك مؤشر لفلسفة الخدمة والمتمثلة في جهود المنظمة في التعرف علي احتياجات توقعات المستهلك واستيعابها وبالتالي تطوير خدمات متكاملة لتلبية تلك الحاجات والمتطلبات ، والتي بدورها تعمل علي زيادة مستوى الرضا عن الأسواق وتضيف قيمه أيضا ، وتحدد تلك القيمة فوائد السلع لتلبية الحاجات وتجدر الإشارة ان التسويق لا يقتصر علي المنتجات والخدمات فقط ،إنما الأفراد ايضاً، وهذا ما يطلق عليه التسويق الشخصي marketing yourself ، فحقيقة الترويج لنفسك ليست ذات اسرار خفية ، فقط ماعليك سوي معرفة المنتج وتقديم نفسك للآخرين وإظهار افضل مالديك ، وهذا بعيد كل البعد عن الكذب وانما هو عرض لنقاط قوتك خلال عملية التوظيف، والجانب الصعب بهذه العملية هو الحصول علي افضل نتيجة في كل مرحلة من مراحل التسويق.