التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لماذا ترفض المجلات العلمية نشر بعض الأبحاث العلمية؟

كثيرا ما يكون لدي الباحث نهم شديد للنشر العلمي ولكنه قد يصاب بالاحباط عند رفض المجلة طلبه ، لذلك يجب التعرف على الأسباب  التي تؤدي لرفض المجلات العلمية نشر البحث المقدم لها:
بداية هناك أسباب عامة وتتعلق بالنقاط الآتية:  
   •  عدم أهمية الموضوع.
   •  عدم أصالة الموضوع.
   •  الموضوع لا يقع ضمن اهتمامات المجلة.
   • البيانات والمعلومات لا تتسم بالحداثة .
   •  النتائج مشكوك فيها.
     
ثم هناك  ايضا أسباب علمية من بينها  الفروض غير واضحة.- الأساليب الإحصائية غير ملائمة أو تم تطبيقها بطريقة غير صحيحة-استنتاجات غير مبررة. - استخدام مراجع لا تتسم بالحداثة المطلوبة.
  
وقد يكون الرفض لأسباب متعلقة بالتقديم والأسلوب مثل  التنظيم الغير جيد.-  أسلوب الكتابة الغير علمي-  الاقتباس السيء وعدم دقة التوثيق.
  
أو الرفض ناتج عن أسباب تتعلق بأخلاقيات البحث مثل الانتحال المباشر-  التقدم للنشر في أكثر من مجلة وبأكثر من لغة في نفس الوقت.
   

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مالا تعرفه عن روب التخرج

يعود الروب إلى بداية تأسيس الجامعات الأوروبية على يد رجال الدين في القرنين الـ12 والـ13. وكان طلبة الجامعات في تلك الفترة يرتدون العباءات مع قبعة، وعادة ما يكون لونها أسودًا أو بنيًا، لترمز إلى حالتهم الدينية، وتفرقهم عن عامة الناس في المدينة التي يدرسون فيها.وكانت للعباءة والقبعة في تلك الفترة وظيفة المحافظة على درجة حرارة جسم الطالب خاصة في أوقات البرد القارس، لأن أبنية الجامعات لم تكن مجهزة بأنظمة للتدفئة حينها. وذكرت جامعة كولومبيا على موقعها الإلكتروني بأن طلابها ولفترة ما بعد الحرب الأهلية كانوا يرتدون العباءة والقبعة يوميًا أثناء إقاماتهم في الجامعة. أما معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فقال إنه مع استثناءات قليلة، فإن الطالب في القرون الوسطى كان يلتزم ببعض الأوامر الدينية ويقدم بعض التعهدات خلال دراسته الجامعية.

انتظروا الثورة القادمة

الشاشات المتعددة اللمس multi touch screen هي تقنية ثورية يمكن استخدامها في مجالات عدة خصوصا في التطبيقات الطبية حيث تعطي للمستخدمين المرونة في التعامل مع حالات طبية عديده , وفي التطبيقات التعلمية والهندسية والترفيهية . وقد تم التوصل لهذه التقنية في 2005 من قبل جيفرسون هان بجامعة نيويورك وهي تقنية بسيطة وذكية في ان واحد, حيث يتم توطين خاصية تعددية اللمس لعدد كبير من النقاط في ان واحدة وذلك بواسطة تقنية اكتساب صورة البصمات(fingerprint image aquastion ) وهي احدى التقنيات المعروفة لدى المقاييس الحيوية اوbiometrics وتعتبر الشاشات متعددة اللمس هي الثورة القادمة ، خاصة مع ظهور IPod وجوجل تي في Google TV تري هل ستتوقف التكنولوجيا عند هذا الحد !!!!!